شعر

صدفة

كيفهات أسعد
الشفافةُ كالأقحوان
نقيةٌ كفقاعةِ صابون تطير امام طفلةٍ.
بحرٌ من الأحلام والسؤال المندلق ُعلى شفتيها وجفنيها
جسدٌ صائم عن الملذات والأطياب ،
المنقوع بوهج العادات .
نهداها طاووس مغرور يطرزان الاملَ في ضلالةِ
حمالةَ صدرها المربوطة بصراطٍ على الظهر تحيي أصل الحكاية .
تحت ثوبها الباذنجاني تماما
فوقهما برج من معالم عاصمة فرنسا مصبوغ بلون حليب الجزيزة 
الكردية الشهي وقت الربيع. مرفوعٌ كعباراتٍ موزونة من كاهنٍ زرادشتي مسن.
مطوّق بسلسال من الذهب العراقي الملعون والمحسوب
كشارع مرصوفٍ بأزهار الدفلة البيضاء من حدائق جاءت به قوافل الاكراد من أعالي خُراسان 
آه …
يصيبني الضجر وأنا أتذكر ساقيها اللتين تشبهان عرس لقوافل الندى ومناجم لذهب معتق يشع على أقواس الغروب في خصرها
****
اكتشفت ما أشتهي من أحلام عالقة في ذاكرتي وانا أقلِّب في لون سحنتها المرمري في الفيس بوك وأتحمم بتفاصيل ربيع عشق قديم الى اسم يحمل الخصام الشهي

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…