شعر

لك يا سيدتي

احمد محمود / هولير 

هي مرآتي الساحرة 
فيها ابحث عني
كلما أضعتها 
يصفعني شعاعها 
فاعود مرتميا باكيا ضاحكا 
تناديني : كن ما تشاء 
انا محيطك …….أنا أنت
تأخذني من ناصيتي 
ترمِني في مدارها 
لامارس شقاوتي 
تهبني فرحات
بمذاقات مختلفة 
تمارس عليّ سحرها
تنبذني تجذبني 
فاجد نفسي طفلا 
مرة 
ورجلا وكهلا 
مرات 
ومرات أجدها 
إينما نظرت 
اينما فررت 
تومض من جديد 
شعاعها يحيطني 
لا مفر لا منجى 
هي 
حياتي سعادتي وجودي
كوني هي .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…