صدور العدد «82» من جريدة «بينوسا نو ـ القلم الجديد»

صدر العدد الثاني والثمانون (82) من جریدة “بینوسا نو – القلم الجدید” باللغة العربیة، عن  الاتحاد العام للكتاب والصحفیین الكرد في سوریا، وهي جریدة شهریة أدبیة ثقافیة فكریة عامة تعُنى بالتواصل الثقافي الكردي – العربي.
تضمن العدد الجدید عدة محاور، ھي: كلمة العدد، أفكار وآراء، ملفات، حوارات ولقاءات وشخصیات، ثقافة وفنون وأدب، دراسات وتحلیلات، كتابات ونصوص إبداعیة، أخبار ونشاطات وبیانات، إصدارات، فنون وإبداع.
ومن أبرز ما يتضمنه هذا العدد الكلمة الافتتاحية لـ رئيس التحرير الكاتب خورشيد شوزي بعنوان: “الذكرى الخامسة عشر لانتفاضة 12 آذار”، كما احتوى العدد على آراء حرة في القضايا الراهنة، مثل:
“المهر من كونه تقديساً للزواج إلى صيرورته مانعاً للزواج ” للكاتبة نارين عمر، و “الكورد وانتخابات البلديات التركية” للكاتب جان كورد، و “الصورة النمطية تؤطرها محاذير مقدسة” للكاتب صبري رسول، و “الإرهاب المقنع” للكاتب عبدالباقي حج سليمان، و “نوروز تائه بين الغربة والوطن” للكاتبة رقية جمعة، و “شعلة نوروز أطفأت نيران داعش.. ولكن!” للكاتب كفاح محمود كريم، و “تدمير دولة الخلافة لايعني نهاية الإرهاب في المنطقة” للكاتب بيار روباري، و “واجبات التعازي في الغربة” للكاتب خالد بهلوي، و “البيشمركه عنوان الشموخ وملحمة الفداء” للكاتبة زهرة احمد، و “الكردي بين التدخل والجهالة ـ جزء 3” للكاتب د. محمود عباس، و “المعرفيون في شمالي كوردستان – 6” للكاتب ريبر هبون.
ويضم العدد ملفان من إعداد وتقديم الناقد والكاتب غريب ملا زلال:
ملف الفنان الراحل خلف الحسيني (ج2). و ملف الفنان التشكيلي عنايت عطار (ج2).
كما يضم العدد استطلاعات و مقابلات و حوارات وشخصيات، منها:
حوار مع الشاعرة القاصة ياسمين خدومة… حاورها: خالد ديريك.
حوار مع الفنان التشكيلي عنايت عطار (ج 3)… إعداد وحوار: غريب ملا زلال.
حوار مع الأديب والسياسي شاهين سوركلي (ج2) … حاوره: عمر رسول.
وفي العدد مواضيع ثقافية و أدبية و فنية، منها:
“سلسلة النمسا بعيون كردية – “متحف القصر و نهر مور” للرحالة والأديب بدل رفو المزوري، “أنثى مع وقف التنفيذ” للكاتب عبدالباقي حسيني، و “تل نادر الأثري في أربيل ـ الجزء الرابع” للصحافية جيهان شيركو، و “البيئة والمناخ ـ الجزء الخامس” للكاتب د.مهدي كاكه يي، و “صباحكم أجمل: البوح التاسع” للكاتب والناقد زياد جيوسي، و “جولة في روح الفنان وليد الجعفري”للكاتب والناقد زياد جيوسي، و “قصص قصيرة” للكاتبة فدوى حسين، و “بين كلمتين” للكاتب ابراهيم اليوسف، و “ذاكرة الروح” للكاتبة زهرة احمد، و “ألعاب الليل” قصة: ستيغ داغرمان و ترجمة: فرمز حسين.
وفي العدد دراسات وتحليلات، مثل:
“كوردستان مهد السلالات البشرية الأولى – العلاقات الآشورية الميتانية – الجزء الأول” للباحث والكاتب د. مهدي كاكه يي. و “رواية شنكالنامة لإبراهيم اليوسف: حكاية ألم وأسطورة بقاء” د. ولات ح محمد، و “تاريخ الأكراد في عمان (الحلقة الخامسة)” للكاتب والباحث د.محمد علي الصويركي، و “هل كان للكرد أدباء وفلاسفة قبل الاسلام – الجزء الثامن” للكاتب د.محمود عباس، و “تصنيف وتدقيق الكلمات الكردية الواردة في كتاب – الجزء الأول” للكاتب عمر كورنعسان، و “إضاءة على القاموس الكردي العربي – الجزء الرابع– تأليف: الباحث والكاتب د.محمد علي عبدو و تقديم: الكاتب كمال احمد.
ويضم العدد أيضاً نصوصاً شعرية لـ:
غمكين مراد “كان لابد من الحب”، و ليلى علي “مشهد عام”، و فواز قادري “أي شهيد يشبه هذا العيد”، و لمى اللحام “منعطف ذكريات”، و علي عبدالله كولو “عفرين”، و مؤيد طيب شعراً و ماجد الحيدر ترجمة: “النهر الذي صار مستنقعاً”، و عبدالرحیم الماسخ “القلب+تدوير”، و خالد ديريك “في العراء”، و مسعود عمو “أحلام الغد”، و منير محمد خلف “أيقونات الوحشة”، و خورشيد شوزي “من أنا؟”، و ريبر هبون “كبرياء عاشقة+لقاء”، و حسين حسو “نافورتان للحياة: أمي والزيتون”، و روشن علي جان “أخيلة غفيرة”، و أنس عبدالله “شرائح الليمون”، و توفيق عبدالمجيد “موكب الأمل”، و فدوى حسن “آه يا وطني”، و بيار روباري “آذار+جوهرة آذار+حلبجة”، و ابراهيم اليوسف “مزامير السبع العجاف”، و عماد يوسف “حكاية صورة: ريشة الطبيعة”،.
وفي قسم أخبار و نشاطات و بيانات: فعالية إحياء الذكرى الثلاثين لرحيل الفنان الخالد محمد شيخو، وذلك بدعوة من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا و اتحاد كتاب كردستانسوريا وبالتعاون مع جمعية هيلين للثقافة والفنون… تقرير: هجار بوتاني.
وشارك في العدد عدد من الفنانين التشكيليين بلوحاتهم: شيروان يوسف، خبات حسن، دلدار فلمز، زبير شيخموس.
————————————–
رئیس ھیئة التحریر/ خورشید شوزي
نائب رئیس ھیئة التحریر/ د.محمود عباس
تنـويــه: إرسال المشاركات على الایمیل:   r.penusanu@gmail.com  
الحصول على الأعداد السابقة من الموقع:    www.penusanu.com
03 / 04 / 2019

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محمد ابراهيم

 

تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه..

هذه المرة لا أتفق مع هذا المثل البتة.. بل على العكس منه تماماً..

أن أسمع بحامد بدرخان وأحلم بلقائه ذات يوم..

من هنا نبدأ.. حيث المكان قامشلو.. الزمن ثمانينيات القرن الماضي من الألفية المنصرمة. حيث اللقاءات المتكررة في بيت الشاعر إبراهيم اليوسف، والذي كان يعجّ في كل مساء بمجموعة من الأدباء…

ترجمها شعراً: منير خلف

 

(1)

 

الحبيبة

حبيبتي قريبةٌ من مهجتي

تلك التي قد أينعَتْ

في مقلةِ الرّبيعِ

عيونُها عيونُ عالمٍ بديعِ

شفاهُها براعمُ الورودِ

في نعومةِ الخدودْ.

 

حبيبتي

على تلال كتفِها جدائلُ السنابلِ،

.. الضّياءُ في خدودها،

التّفّاحُ والرّمّانُ

من كروم صدرها،

قوامُها

رشاقةُ الغزال في شرودْ.

 

حبيبتي

من حمرة الغروبِ

من مفاتن الطيوبِ

تُهدي طاقة العناقِ والقُبلْ،

شاماتُها البديعةُ الأملْ

كأنّها النجومُ في سماءِ وجهها،

الجبالَ قد صعدتُ

والوديانَ قد نزلتُ

والفصولَ قد رأيتُ،

لم أجدْ بكُلِّ ما مَلَكْتُ

من…

دعد ديب

 

منذ العبارات الأولى في رواية «ترانيم التخوم» لمازن عرفة، الصادرة عن دار ميسلون لعام 2025م، نرى أننا أمام نصٍّ مضمَّخ برؤى فلسفية كثيفة، مستحضراً مفاهيم ديكارتية حول الوعي المحض، وافتراض كونه وعياً كونياً وطاقة كثيفة من دون تمركز، كرؤى كونية مترامية تُعيدنا إلى شواش حكاية تومض في البال عن «أحد ما يحلم به في…

محمود أوسو

 
ماذا أفعلُ يا وطني؟
أأبقى مصلوباً على جدارِ الصمتِ
أحملُ وحدي إرثَ الشقاءِ كله
وقد سُلبت مني حتى الكرامةُ الأخيرة؟
صرتُ ظلاً يمشي بلا إرادة
غريباً في مرآتي، غريباً في دمي.
 
لم أعد أحتملُ ضجيجَ الحمقى
يملؤون الهواءَ بزعيقِ انتصاراتهم الكاذبة
وأنا… مخنوقٌ حتى حنجرةِ الموت
أبحثُ عن نَفَسٍ واحدٍ لا يخصُّهم
محرومٌ من الهواءِ كأنه ترفٌ لا أستحقه
مُهانٌ حتى نخاعِ الروح
لا لذنبٍ… إلا…