شعر

روحٌ لاجئة

أحمد محمود هولير 
مكبلٌ في غياهب التيه
منذ أن غادر أول مرة 
لاطمته أمواج الشوق 
ألف مرةٍ ومرة 
طائر لا يحط 
يخاف البعد 
وتخيفه المحطة 
وحيداً 
لا غالب ولا مغلوب 
في صراعه مع الظُلمة 
سقطت أنفاسه 
فسقطت عنه المسرّة 
في صمته كتبٌ 
أحلام مسطورة 
في نطقه تتعالى الدمعة 
بهي الثياب في فاقة 
رث الوجه شديد العتمة 
لا غدوة ولا رواح 
تساوت في تيهه 
أيات الليل والصباح 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…