هلا أحدث أحدكم ثقبا في جيب سليم بركات..

زوبير يوسف
أدونيس” الشاعر السوري” يتلاعب شعريا، ويقذف بكرة أخرى غير بريئة الى الميدان الكوردي.. هو يعرف حجم القطيع الكوردي الكبير من الشباب والشابات و … داخل ما يعرف بالجغرافية” المستاسلامية المستعربية” 
ال ” كري” الذي يحذو حذوا المرياع و ” zengil ” اي جرس اللغة المعلقة ربطا محكما في عنقها- ه ….. التي- الذي عمر فيها-فيه ..بركات.. بركاتنا.. بركاتها… بيته ذو التكية الطينية. . 
ربما..
كغيره يقصد أدونيس استجلاب الشباب الى هوية سرها مفتاح لغة تتناهبها جيوب أقوام فقدت السنتها وهو الآخر فاقدها ويتمثل لغة استركبها واستحملته كأي جرس ضخم الجثة يمكن لجذيع التسلل الى داخله و التسلي باطياب الاقامة….
نتافات من شعوب وجماعات استجذبت تحت لمعان الدنانير وبيارق الاسترزاق المقدس..كتجارة رابحة تنجي من عذاب كظيم…
صعاليك لم تعرف اصلا هوية حضارية او ايما ركيزة تاريخية حية ذو جذور ثقافية اصيلة . .. ايضا استؤجرت و وظفت في تشييد الخرافات .
أدونييس يصر بعد لعبة الغميضة الاستغماضية ان يترك ” المفتاح ” في جيب حجل كوردي فخا للاسقاط بابناء حجل يقصد تقفيصهم في قفص اللغة السكني داخل ا لخيمة…
أدونيس يفعلها كما فعلها قائد الجماعة المتأخونة اذ قال : كأنما ارى الاية ” ويؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة” خصها الله بالكورد دون غيرهم..
في دعوة صريحة وقحة و قبيحة ومليئة بالاحتيال و الخديعة وحفر الحفرة تلو الاخرى للايقاع بناس يعرفون الخير من الشر.. ولا يعرفون للاسف مثله دهاليز الاحتيال..
مستخدما الاله للزج بالكورد في افناء ذريتهم عبيدا لمشروعه .. في تزييف الهويات واحلال اللاهوية الاسترزاقية ملبسة نايلون الوحي والوحي براء..
..روايات سليمونا تترجم الى لغات جمة دون الانكليزية… ؟
مفتاح العربية ما زال حسب أدونيس في جيب سليم
عادة:
١- المفتاح يكون في جيب صاحب البيت فهل امتلك سليم البيت..؟
٢- في جيب البواب..و
لكن سليم المتمرد الجميل لا يعمل بوابا.. وليست وظيفته.. ولا تعنيه عماراتها ان وجدت.
.من المستفيد من البيت؟
من يسكنه وما الذي يحويه وهل هناك اصلا نظام تهوية صالحة للسكن فيه ؟
اذا كان سليم ونظرا لظروف مرحلته سكن مرغما فيه..
لم على الجميع ان يستأجروا او يشتروا او يلتجئوا
او يستوطنوا فيه.. سيما ان المرحلة الحاضرة لا تجبر احدا على ذلك..
مختصره
اليس من حفيد ابن جن لم يرفع اله كتب العربية الغطاء عنه.. يثقب جيب سليم بركات..
ليرتاح الشباب الكورد من العمل المجاني” بركاتيا” سدنة لرمل عتبات بيت المستعربية…

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

كنا في أيام الدراسة نجمع أنفسنا، نحن طلاب القرية، بعد ظهر كل يوم خميس، وننطلق مشياً على الأقدام نحو ديارنا؛ دفعتنا إلى ذلك حالتنا المادية البسيطة من جهة، وانعدام السيارات في ذلك الوقت من جهة أخرى. وفي يوم الجمعة بعد العصر، كنا نسلك في عودتنا طريق “الدواب” الضيق لأنه كان…

نجاح هيفو

في حياة كل إنسان لحظة فاصلة ينقسم فيها العمر إلى نصفين؛ نصف قبل المعرفة، ونصف بعدها. بالنسبة لي، جاءت تلك اللحظة في يوم ربيعي من أيام نوروز، تحت ظلال نظام الأسد القمعي البائد. كنت طفلة صغيرة أرى العالم ببراءة كاملة، وأسير ممسكة بيد عمتي “خالصة” التي كانت تمثل بالنسبة لي الأمان كله.

خرجنا نبحث عن…

محي الدين حاجي

على قمة جبل “جودي” الشاهق (محافظة شرناق بشمال كردستان) تقام في الأسبوع الأول من شهر تموز في كل منطقة بوطان ، بحدث كوني مهيب يُعرف بـ زيارة جودي (Ziyareta Cûdî) أو “عيد جبل جودي”. لقرون طويلة، تحول هذا الجبل في الفلكلور والوجدان الكردي إلى “سُرّة الأرض” وبداية الحياة الثانية للبشرية؛ حيث كان يتوافد آلاف الأكراد من…

نارين عمر

 

يعدّ المكان الذي تحتض أرضه أيّ شخص في المعمورة، ويستمع إلى صراخه ليحوّله فيما بعد إلى ابتسامة، فضحكة هو الحاضن لكلّ أيّامه بشهورها وسنواتها، تنقش في ذاكرته كلّ الأحداث والمتغيّرات التي ترافق حياته؛ لكلّ هذا وذاك نجد الكاتب والباحث عمر اسماعيل يلجأ إلى ذاكرته المنقوشة بكلّ ذكرياته عن قريته عين ديوار قلب منطقة…