توقيع كتاب القلم وبناء فكر الإنسان.. رؤية أدبية عن قصائد عصمت شاهين دوسكي للأديب والإعلامي أحمد لفتة علي

  أنيس ميرو – زاخو
دهوك العريقة  توقيع كتاب القلم وبناء فكر الإنسان للأديب والإعلامي الكبير أحمد لفتة علي دراسة فكرية ورؤية أدبية عن قصائد عصمت شاهين دوسكي ،حضرها كوكبة من أدباء دهوك المحترمين في هذا الاحتفال الجميل و حضر مراسلي الإعلام  لتغطية هذا الحدث ومن الأدباء  ممن حظروا الحفل  الدكتور حميد بافى المعروف باهتمامه بالأدباء والمفكرين ومتابعة نشاطاتهم الثقافية والأديب والمذيع والإعلامي جمال برواري والأديب والفنان التشكيلي والمصمم نزار البزاز والأديب والباحث العقيد الحقوقي عبد الله كوفلى والأديب عبد الغني كوفلي وغيرهم  وتولى السيد مدير المكتبة الأستاذ الأديب الكريم إسماعيل طاهر بتقديم تعريف للكتاب وللأستاذ الأديب والإعلامي احمد لفتة علي مؤلف الكتاب للحضور ، 
ومن بعد ذلك رحب الأستاذ الأديب والشاعر عصمت شاهين الدوسكي بالحضور نيابة عن الأستاذ الجليل احمد لفتة علي الذي لم يحضر هذا الاحتفال لسبب صحي وعرض موجز عن حياته ثم تحدث عصمت الدوسكي عن الكتاب ومضمونه الذي يتضمن من قسمين الدراسة الأدبية الفكرية عن بعض قصائد الشاعر المختارة ومنها قصيدة ” فرهاد وشيرين ” وقصيدة ” آسف جدا ” وقصيدة ” عفرين ” وقصيدة ماذا تبيع يا ولدي ؟ وقصيدة ” أنا بلا عمل ” وقصيدة ” دلوعتي ” وقصيدة ” الدبدوب الأحمر ” وقصيدة ” بادي ” ثم رؤية عن الرواية الواقعية  ” الإرهاب ودمار الحدباء ” وثم عوالم قصيدة ” مشردون ” وقصيدة ” قلم خروف ” وقريب جدا للمرأة حينما يكتب عنها دائما ومناصرا لها فهو شاعر الحب والمرأة في قصيدة ” وجع امرأة ” ومهما كانت المرأة قريبة أم بعيدة لا يفرق بينهما وتتجلى في قصيدة ” حلم الأمازيغية ”  وفي القسم الثاني من الكتاب شهادات أدبية من أدباء في دول العالم ومنها ” الإنصاف للأديبة المحامية نجاح هوفك من ألمانيا ،ويبحث عن وطن للأديبة الدكتورة عداله جرادات من فلسطين ، والقلم وبناء فكر الإنسان للأستاذة هندة العكرمي من تونس ،وكلمة لابد من  منها للأديب الصديق الأيسري من المغرب ،وحلم وذكريات للفنان التشكيلي سالم كورد من السويد ،وطرحت استفسارات من قبل الجمهور وتولى الأستاذ الأديب عصمت شاهين بالإجابة. مشكورا على هذه الأسئلة. المتعلقة بالأديبين وضمنها مناقشات فكرية وإنسانية شارك فيها عدد من الحضور والشيء الجميل استمرت هذه المناقشات حتى بعد انتهاء حفل توقيع الكتاب مما يدل على نجاح الحفل والتجمع الثقافي في الطرح وتبادل الآراء والأفكار الأدبية والإنسانية . 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…