شعر

الباب الموارب للصدى

ميديا شيخي
عتابي لك قارعة اسم، المكان ليس لنا 
والمكان في خصام على حافة الطريق.
عتابي لك..
ذرا في عهدة الزمن
والبواخر حقيقة زائر تعطر بالملح
الميناء ابتسامة الماء لمسافر البحر
النوارس قمصان سوداء وبيضاء على حبل الغسيل
تمارس التأرجح.
عتابي لك..
ألثم وسادتي حين الشوق يداهمني
هذي دموعي فاضت بعتابي لك
وليت العتاب قلب مغمض العينين يتبعك.
أرتدي قمصان الأمطار
مردداً صدى مكائد الفراق
 كغصن بتر من شجرة
بمعاني كلمات تؤرقني
بموكب يقتفي أثر قصائدنا
هو عتابي لك.
عتابي لك كتغريدة غيمة بلا بقاء
فأنت كما أنت
تعشق الفودكا
وأنا أعشق نيقوسيا
عيناك في عيني
وتبلل وجهي، تمطرك كل حين في المرآة.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…