أحدث كتابين مترجميْن لجاك دريدا.. ترجمة إبراهيم محمود

 عن دار الحوار ” اللاذقية- سوريا ” صدر أحدث كتابين لجاك دريدا، المفكر الفرنسي الكبير ” 1930-2004 ” وهما : الأرشيف، الأثر، الفن ” و” أصوات : 20 مقابلة حوارية مع دريدا، نقلاً عن الفرنسية للباحث إبراهيم محمود، وكلاهما من الحجم الوسط، ويقع الأول في ” 384 ص “، والثاني في ” 460 ص “. والأول عبارة عن مقالات لدريدا عن كل من الأرشيف، الأثر والفن، ومناقشات عبر مقالات وأبحاث بالفرنسية، ويتضمن الفهرس العناوين التالية:
 الإهداء
أيجوز التقديم هنا ؟
كارلوس لولو: الظواهر الصغيرة للأرشيف  
جاك دريدا الدفاع عن الدكتوراه
أرشيف: جاك دريدا ، “أين الصيادون الساحرون؟” ، في النقاش الفكري وظروف النقد
ماري آن شابين ” عن الأرشيف ” 
 
هيرفي ليموين:الحفْظ  ، التدمير ، التواصل ، الإخفاء 
عن كلمة غلاف ” سوء الأرشيف ” بالفرنسية
الأثر والأرشيف والصورة والفن  ” حوار جاك دريدا مع آخرين “
ديتمار شينك: قوة الأرشيف والحقيقة التاريخية  
أدريا كافازيني: الأرشيف ، الأثر ، الأعراض. ملاحظات على قراءة الأرشيف
غابرييل فيريرا زاكارياس مقدمة: ما مفهوم فن المحفوظات؟
برتراند مولر: المحفوظات والأوقات الراهنة: اعتبارات غير فعالة
صوفي لاكروا: فولني وموضوع الأنقاض  
مقابلة مع بنوا بيتِرز: قضية جاك دريدا
سيرة ذاتية للمترجم
 
أما الثاني،ـ فيقتصر على مجموعة من المقابلات الحوارية المهمة للمفكر الفرنسي، وفي موضوعات شتى، اختارها المترجم، ويتضمن الفهرس بدوره، العناوين التالية :
ألسنة المقابلة الكبرى ” تقديم المترجم “
 بين قوسين 
إدارة الرقص 
ثنائية اللغة 
آرتو ومضاعفاته  آرتو 
بلاغة المخدرات  
 مشاهد الاختلافات  
” الجنون “يجب أن يراقب الفكر” 
كشف غطاء اللغة القديمة الجديدة      
“لا توجد نرجسية” (السيرة الذاتية) 
“أنا في حالة حرب مع نفسي” 
” يجب أن تأكل جيداً حسنا” أو حساب الموضوع  
أستطيع فعل كل شيء هنا 
من الصدمة إلى الوعد   
هيئات مقسَّمة 
 “أنا لا أكتب بدون ضوء فني- عملي” 
بانتظار الموعود من كلية معينة للفلسفة الدولية 
 “لا توجد ثقافة أو رابطة اجتماعية دون مبدأ الضيافة”
مرة أخرى ، عن الحق في الفلسفة 
القرن والتسامح   
 سيرة ذاتية للمتر

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…