شعر

في مديح النهد

فراس حج محمد/ فلسطين
في الصحو والإغفاءِ
نهدانِ يبتلّان في شجنِ النّداءِ
يتبتّلان كما الهوى
ويرتّبانِ محارتينِ في مرحِ اللقاءِ
حُرّانِ يحتلّان صدر الثوبِ
في شبق المساءِ
ويؤلّفان حكاية عطريّة الأوقاتِ
من طينٍ وماءِ
نهدانِ بل،
لحنانِ ينتفضان في شفتيَّ
مع لحن الغناءِ
ويعلّمان الرقص للأرداف والفخذين والقدمين
معْ خَصْرٍ روائي
نهدانِ قل:
طيران يبتدران ضوء الليلِ
معْ قمر السماءِ
ويغرّدان بزهرتينِ واقفتينِ
في مُهَجِ الضياءِ
نهدانِ إذ كانا معاً
نهران جبّاران يخترقانِ
وعي الروح في وله الدماءِ
ويعرّفان الفيسلوفَ طرائق التفكيرِ
يستّلانِ
وحي الغار في سفرٍ نهائي
نهدان يغترفان خمراً في الرضا
أمّا إذ اختصما فيصطلحان في عزّ الجفاءِ
ضدّان متّفقان في لغتي عليّْ
كطفولة الأطفالِ أحياناً
وأحياناً
كأنّ الريح تلعب باشتهاءِ
تموز 2020

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…