فريق النضال بطلاً لدورة الفرق الشعبية التي نظمها فريق قامشلي في / جرنك كبير/

  ولاتي مه (قامشلو) – توج فريق النضال (كورنيش) بطلاً للدورة التي أقامها فريق قامشلي بمناسبة افتتاح ملعبه الجديد في (جرنك كبير), والتي شارك فيها 12 فريقا بمشاركة فريقي (براتي وهفال) من مدينة تربسبي , وكانت الفرق المشاركة قد وزعت على مجموعتين وعلى النحو التالي:
المجموعة الأولى: تشرين – زيوا – زمالك – قناة – هفال (تربسبية)- ميسلون
المجموعة الثانية: قامشلي- نضال- محطة- يرموك- شباب- براتي (تربسبية).

بعد نتائج الدور الأول استقرت ترتيب الفرق الثلاثة عن كل مجموعة على النحو التالي:
 المجموعة الأولى :

 1- هفال
2-  قناة
3- زيوا)
المجموعة الثانية :
 1- نضال
2-  قامشلي
3- براتي
وقد تأهل فريقا هفال والنضال مباشرة الى الدور النصف النهائي كـ أبطال المجموعات اما الثاني والثالث من كل مجموعة فقد لعبت في الدور الثاني على النحو التالي:
– براتي × قناة , وانتهت بفوز براتي بضربات الترجيح بخمسة أهداف مقابل أربعة لـ قناة , بعد انتهاء المباراة في الوقت الأصلي بهدف لكل منهما.
– قامشلي × زيوا , انتهت بفوز قامشلي أيضا بضربات الترجيح بخمسة أهداف مقابل ثلاثة بعد انتهاء المباراة سلبياً في وقتها الأصلي.

وفي دور النصف النهائي سجلت النتائج التالية:

تقابل فريقا النضال و قامشلي وانتهت بفوز النضال بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد, ليتأهل النضال الى المباراة النهائية.
وفي المباراة الثانية من دور النصف نهائي تقابل فريقا مدينة تربسبية (هفال وبراتي) وانتهت بفوز براتي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء, واستعان الفريقان في تلك المباراة بعدد كبير من لاعبي نادي الجهاد والأندية الأخرى .

المباراة النهائية:

التي جرت يوم أمس الاثنين 21/5/2007 وتقابل فيها فريقا النضال وبراتي (تربسبي) , في مباراة كرنفالية جميلة حضرها جمهور كبير من ضمنها كوكبة من الجماهير التي رافقت فريق براتي من مدينة تربسبي.
وانتهت بفوز فريق النضال بهدف مقابل لا شيء بعد مباراة حماسية ومتكافئة من الجانبين. هدف النضال سجله اللاعب ناطق يوسف من ضربة جزاء, في الربع الساعة الأخيرة من المباراة, وفيما تبقى من وقت المباراة ضغط فريق براتي , محاولة منه لتعديل النتيجة , واضاع عدة فرص مناسبة للتسجيل ومن ضمنها ضربة جزاء التي منحها له الحكم, ونفذها اللاعب هيثم حجي, وقد شارك عدد كبير من لاعبي نادي الجهاد والفرق السورية الأخرى من دوري المحترفين في هذه المباراة مع الفريقين.
وقاد المباراة بنجاح الحكم مروان عثمان بمساعدة جلال سليمان وعلي خليل.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…

صبحي دقوري

تتقدّم البشرية اليوم نحو منعطف لا يشبه ما سبقه إلا في الظاهر. فمنذ الثورة الصناعية الأولى، والإنسان يخاف من الآلة، ويظن في كل مرة أنها جاءت لتسلبه عمله ويده ولقمة عيشه. غير أن ما يحدث اليوم مع الذكاء الاصطناعي أعمق من مجرّد دخول آلة جديدة إلى المصنع أو المكتب. نحن لا نواجه آلة تحمل…

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…