الزيتونة و إبليس

أحمد عبد القادر محمود / هولير 
-1-
أيها الملعون 
من هنا ….أبتعد
خُضرٌ ثماري
كوشاح الأنبياء
فلكٌ غصوني 
فيها أغلالي يسبحون
أَحتَرقُ
كي يولد النور
ويتناسل الضياء
وحول هالتي
من كل حدب ينسلون
كساءٌ …أنا
وسترٌ للأنقياء 
وشاحي ظلٌ
تحت أفيائه يُسبّحون
مقبرةٌ … أنا
لأمثالك من التعساء
من في غيّهم
صمٌ وعمٌ يعمهون
-2-
أيتها المباركة 
غرّروا بي
ولهلاكي هم يعملون
مسرحي هناك
حيث التباهي والخيلاء
فيها سلطانٌ
وللنفس ما يشتهون
جُبلتُ من ألسنة النفاق
ونُفختْ فيَّ جزوة العداء
أنصاري
في فلكي تائهون
وولائي وطاعتي للأشقياء
أقْنعتي ألوانٌ شتّى
أضع منها ما يأمرون
خطوط الوهم وسيلتي
أختارها حمراء
لبوسي التقوى
أخدع بها الضالّون
أُواري قبحي
بجميلِ قول الأولياء 
أجمّلُ
سوء عملي
بغصن الزيتون

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

د. ولات محمد

 

(تنويه: يستخدم المقال ملفوظ “العمل” للدلالة على كل نشاط أو منجز بشري: كتابي، سياسي، اجتماعي، فني، عمراني… إلخ).

 

“معظم الناس يفضلون أن يقتلهم المدح على أن ينقذهم النقد”.

نورمان فينسينت

 

النقد ـ بتعريف بسيط ـ نشاط فكري يهدف إلى قراءة الموضوع المنقود (عمل، شخصية) ثم تحليله وتقييمه على هذا المستوى أو ذاك، وذلك من…

​عن دار المحرر للنشر والتوزيع في القاهرة، صدر مؤخراً الديوان الشعري الجديد للشاعرة السورية الكوردية أفين حمو، تحت عنوان: “الناي الذي يسخر من موكبك”، في اشتباك تناصيّ واضح مع مواكب الشاعر اللبناني الراحل جبران خليل جبران، وهو الديوان الرابع في رصيد الشاعرة المغتربة في ألمانيا، فقد صدر لها قبل هذا الديوان، ثلاثة دواوين وهي: “عن…

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…