دندنات شعرية

محمد قاسم

لا  أدري
 أأنا أعشق عينيكِ ..أم شفتيكْْ
أم شَعرا منسابا
 يتدفق شلاّلا على كَتِفيك.؟
و ملامح وجه ،ينضحُ  بانوثتكِ
ترسُم خارطة مُثلى ، مع نهديكْ
يخفق قلبك ، في همس منتشيا
  تهمي أنفاسٌ دافئة ،تُسكر  اشواقي.
  ولهفتي..
 نحو عناق هادئ يضمني إليك.
لا ادري…
هل جسدٌ تتجلى فيه انوثتكِ
 يثير أحاسيسي.؟
أم  عقل فيك ، 
فيه رزانة ، زانت أنوثة لديك
فانسابت خصال عقلٍ، و عاطفة 
 جعلتك كلا و  منظومة 
 فيها جمال فجّر ما لديك
يا امراة هي نسيج وحدها 
 سكنت قلبي، انتظري ..
 فأنا قادم
  على الدرب، أسير إليك.!
…………………………..
دندنة أخرى في لحظة تنبض فيها ذكريات ، او تثور فيها اشواق.
و تحلو دندنات عندما نسمع معا عزف الحانها في صمت و تأمل.!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

الفنان الراحل قادر ديلان موسيقار ومغن وملحن وكاتب اغان، وعازف على آلتي الكمان والفلوت، وقد تخصص في الموسيقى الشعبية الكوردية الكلاسيكية ذات الطابع الغربي. ويعد من ابرز رواد الموسيقى الكوردية الحديثة، اذ ينسب اليه تأسيس الاوركسترا الكوردية الوطنية، كما يعتبر اول موسيقار كوردي مزج بين الموسيقى الغربية والموسيقى الكوردية الشرقية…

مروة بريم

لوَّحت إنجي أويرباخر ذات الأعوام السّبعة بيدها، ظننتُ أنَّها تلويحة وداع من صغيرة، بلغَ بها الّلهو حدَّ الجنون ورفع الأدرينالين إلى مستويات خيالية، فاشتاقت لذراعين عطوفين تعيدان إليها التّوازن والسَّكن، أوشكتُ أن أُشيحَ بوجهي وأتركها لشأنها، لكنّ وميضاً لافتاً انبعثَ من عينيها قبض على قلبي بقوَّة، وأثار شريحة مولعة بالأشياء الفريدة تحتلُّ ناصيتي، وتمنح…

آناهیتا حمو. باريس

آريا ورسالة الإنسانية إلى العالم
في هذا الصباح الباريسي الجميل، أشرقت أخبار الأمل والفرح في القلوب. فقد وصلت رسالة سلام من حفيدةٍ للمنفى، تلك الشابة التي نشأت بعيداً عن مدينتها الأم قامشلو، لكنها حملت وطنها في قلبها أينما ذهبت. لم تسمح للمنفى أن يتحوّل إلى جدارٍ من العزلة أو الضعف، بل جعلت منه طاقةً…

صبحي دقوري

تمهيد: كاتب جاء من الهامش فصنع مركزًا

في حياة الأدب أسماء تأتي من العواصم، تحيط بها الصحف والمجلات والمقاهي والجامعات، وأسماء أخرى تأتي من الأطراف البعيدة، من مدنٍ كأنها تقف على حافة الخريطة، فإذا بها تقلب معنى المركز والهامش معًا. وسليم بركات من هذا النوع الثاني.

جاء من الشمال السوري، من القامشلي، من تلك الأرض الكردية…