شعر

حبيبتي

أحمد حسين / دهوك

وقفت في بابك محتارا،
أأتجاوزه لأفنى في الجمال
وأتلقى الاسرار :
وحي العينين وجمال الوجه
وحمرة الخدين كاالجلنار
وتذوق شهد من مزاب الشفتين،
والسكر والغياب عن الأغيار.؟؟؟
أم أرتد عن بابك الى جنان 
الملذات والشهوات والأوطار،
والغوص في واد النهود 
وقطف االورود من حدائق 
الصدر النوارة،
بمناجل القبلات 
وشهوات النفس الغدارة،
نعيم زائل لايقيم 
ولايستقر في الديار.
آثرت الفناء علي البقاء،
والجواهر على الأغيار.
لأقيم في نعيم دائم وإن واجهني العذاب والأخطار.
/٣/ ٢/ ٢٠٢١

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…