شعر

صدى مجهول الإقامة

أحمد عبدالقادر محمود 
سجنتُ القُبل خلف الشفاه
كما رميتُ الفجر خلف المساء
لا أُبالي بخيم العزاء
تاهتْ دموعي فنسيت البُكاء
هناك حيث لا أدري
من ضربني على خدي
تركتُ له البطحاء والفيحاء
لم تعد تؤرقني
كَوني شيئا أو لا شيئ
لست أنا ؟
ومن أنا ؟
ما الموت ؟
ما الحياة ؟
مضحكٌ من قال :
إن للمَوتى رغاء 
وللأحياء سعادة البقاء
هنا حيث المتاهة
أقف فوق صخرة جوفاء 
أرمي كل المعاني وكل القيم
حتى قميص الإنتماء . 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…