لوحة و قصيدة.. أحمل ربيعي و أمضي

غريب ملا زلال

أزحف إلى حقولها متجولاً
حاملاً ربيعي بقوس قزحه
يطويني رمانها حبة حبة 
حتى يملأني القرمزي إشتهاء
يتدحرج ثمارها بين شفتي 
حتى أسقط مغشياً على عشبها
أنا الغريب
 أملك مفتاح بابها
و أدلف بين أشجارها خاشعاً
حتى تشعلني رحيقها
هاته نهرك الرقراق
أرتشفه كاملاً
كخمر معتق 
و بين ثنيات بحرك
أجمع ملح عينيك
و أركض به بعيداً بعيداً 
أذيبه في مواجهة الفراق 
أنا الغريب 
ألبس حواسها قميصاً 
يدفىء أروقتي 
و أزقة روحي
و أركض بها 
و بقلبي الحافي
 في الطرقات 
في السموات 
في الفلوات
عندها تتسلل إلي نبضها قلبي
هي النبض 
و أنا قلبها 
هي القلب  
و أنا نبضها

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…