شعر

النّارنجُ والياسمين

نارين عمر

كلّما…أضاءتِ النّارنجُ
سِراجَ اللّهو في معْبَدِ
الياسمينِ
تحبو فوقَ أناملِ
ذاكرتي
ظلالُ تجوالِنا
بيْنَ دوالي العِنَبِ
في هدوءٍ ربيعيّ
لتكونَ شاهدةً على

عهدٍ سعيدِ الولادةِ
الدّوالي باركتْ لنا
العهدَ الوليدَ
أضْمَرتْ…!
حزناً خجولاً على
غيابِ الكمثرى
أسرعت نحوها
بلمسةٍ مِنك وهمْسة
تلألأتْ أوْصالُها
النّارنجُ حينَ ترنو
إليّ..؟ُ
 تربّتُ على دهشةِ
الياسمين:
ما كلّ حكايةٍ
تزغردُ لنهايتها

قبلاتُ الوصال.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…