نارين عمركلّما…أضاءتِ النّارنجُ
سِراجَ اللّهو في معْبَدِ
الياسمينِ
تحبو فوقَ أناملِ
ذاكرتي
ظلالُ تجوالِنا
بيْنَ دوالي العِنَبِ
في هدوءٍ ربيعيّ
لتكونَ شاهدةً على
العهدَ الوليدَ
أضْمَرتْ…!
حزناً خجولاً على
غيابِ الكمثرى
أسرعت نحوها
بلمسةٍ مِنك وهمْسة
تلألأتْ أوْصالُها
النّارنجُ حينَ ترنو
إليّ..؟ُ
تربّتُ على دهشةِ
الياسمين:
ما كلّ حكايةٍ
تزغردُ لنهايتها

التعليقات (0)