شعر

أيها المارقون

 أحمد عبدالقادر محمود 

 
دَعوا أزهارنا تنمو دون ماؤكم 
فترابكم يضّرُ الأحرار 
اقطفوا ما بدا لكم 
من ظلام الليل من ضوء النهار 
من عَدْو الخيل من حفيف الأشجار 
لا شأن لنا بقنديلكم 
أتركوا لنا قناديلنا 
يا غربان الطريق 
إرتصفوا كل الطرق 
افترشوا كل نفق
إلا سُبل الطفولة 
إن تاهت تهنا وإن سارت سرنا 
لا تجعلوها ناراً تحرقنا 
و رماداً يعمينا 
أيها الكوابيس 
إمتطوا ظهر أحلامنا 
إجلدوها … إسرقوها كالحصيد 
فقط تجاوزا عن حلمٍ وحيد 
براعم صحوتنا
لنرى جمال الغد يكسونا 
والأماني والأمال تحدونا 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…