مهرجان الاديب الكردي قدري جان في ايسن الالمانية

احتضنت سيوانا كردان- الملتقى الكردي الألماني في إيسن، يوم السبت 13.08.2022، مهرجان الذكرى الخمسين لرحيل الشاعر والأديب الكردي قدري جان1911-1974، والذي دعت إليه لجنة الأنشطة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، شارك في المهرجان كل من السادة:
الأستاذ مزكين قدري جان ( ابن الفقيد )
الباحث د. إبراهيم محمود
الكاتب أديب جلكي
الروائي جميل إبراهيم 
الكاتب صدًيق شرنخي
الشاعر حفيظ عبدالرحمن ( ألقى كلمة الاتحاد )
أشرف على إدارة المهرجان الكاتب فتاح تيمار
ووفقا لقرار اللجنة المنظمة، فقد تم منح جائزة قدري جان لهذه السنة للشاعر والكاتب والباحث الكردي المعروف عسكرى بيوك، وذلك تقديرا لجهوده المميزة و المعروفة على النطاق الكردستاني في مجال الأدب والشعر والتاريخ الكردي وعلى وجه الخصوص تاريخ الديانة اليزيدية.
ولد الكاتب والشاعر عسكرى بيوك في 31 أغسطس 1941 في قرية كردية في أرمينيا لعائلة إيزيدية كردية. حصل في عام 1974 على لقب الدكتوراة في الاقتصاد. وعمل حتى عام 1993، مدرساً و رئيس قسم في جامعة إيريفان للدولة. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، كان مضطراً أن يتوقف عن العمل ويغادر موطنه متجهاً إلى أوروبا ويستقر في ألمانيا، حيث يواصل عمله منذ ذلك الوقت ككاتب و شاعر، وباحث متمرس في مجال الأدب والثقافة والتاريخ الكردي والديانة الإيزيدية.
الدكتور بيوك أنجز العديد من القصائد والقصص والروايات والأعمال الأدبية والأبحاث العلمية. فضلآ عن اللغة الكردية نشرت أعماله باللغات الأرمينية والروسية والتركية والألمانية. ولقد نُشرت قصائده الأولى باللغة الكردية منذ عام 1960 على صفحات جريدة ريا تازه (الطريق الجديد) و كذلك بثت في إذاعة يريفان من أرمينيا. منذ عام 1984 بيوك عضو في اتحاد الكتاب السوفيت واتحاد كتاب جمهوريات أرمينيا وكازاخستان، وهو أيضًا عضو في إتحاد “القلم” الكتُاب الدولي الكردي. لقد شغل منصب سكرتير قسم الكُتاب الكرد في اتحاد الكُتاب الأرمن لما يقارب ال 25 عامًا. منذ عام 1999 رئيسًا للجنة الثقافية في البيت الإيزيدي في مدينة أولدنبورغ الألمانية، وفي عام 2012 أسس “مركز الدراسات الإيزيدية”.
حتى الآن، تم طبع ونشر أكثر من 32 عملاً للمؤلف: مجموعات من القصائد والروايات والقصص والدراسات التاريخية والمسرحيات: على سبيل المثال لا الحصر:
العاصفة والحب الممنوع – رواية … زهور الجبال وأغنية الحروف- شعر … الإيزيديون ومعتقداتهم الدينية، و تاريخ الإيزيديين في أرمينيا… دراسات تاريخية ـ دينية … سنجو يوافق على زواج ابنته… مسرحية! وغيرها العديد من الكتب والأبحاث والروايات والدواوين الشعرية!
ونحن إذ نبارك للزميل والعالم القدير الدكتور بيوك ونهنئه على نيله هذه الجائزة، فإننا نتمنى له العمر المديد والصحة والعافية الدائمة، راجين له التوفيق في عمله الأدبي والعلمي والمزيد من العطاء والإبداع!
ايسن – المانيا ١٣/٨/٢٠٢٢
اللجنة المنظمة لمهرجان الشاعر و الأديب الكردي البارز قدري جان


شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…