أربعة كتب جديدة للباحث إبراهيم محمود

مؤخراً صدر للباحث إبراهيم محمود، أربعة كتب، منها ما هو تأليف، ومنها ما هو ترجمة، ومنها إعادة طبع.
ثلاثة منها بالعربية، وصدرت عن دار الحوار” اللاذقية ” والرابع بالكردية، صدر في قامشلو.
وهي حسب تسلسل صدورها الزمني:
الجسد البغيض للمرأة، وهو في طبعته الثانية، في ( 238 ) صفحة من القطع الوسط، ويتضمن الفهرس العناوين التالية:
جسد المرأة
المدخل
مفترق طرق جسد المرأة
في مضمار كتاب يتجاوز دفَّتيه دلالياً
في تتويه المفهوم جنسانياً
أسلاك شائكة في الطريق
حيثيات الهبَة
بين نسيان الحقيقة وتناسيها
مساءلة المستحيل
القاعدة ونسفها إخلاصاً للمغايرة
سيرة ذاتيـة
والثاني ترجمة عن الفرنسية : يد هيدجر.. أذن هيدجر ، تأليف جاك دريدا، في ( 270 ) صفحة من القطع الوسط ، وهو من إصدار نهاية عام 2022.

ويتضمن الفهرس العناوين التالية:
بين اليد والأذن ” تقديم المترجم “
جاك دريدا ” مقابلة ” هيدجر جحيم الفلاسفة 
كريستوف بريمات: جاك دريدا، المفكر (السيئ) المعروف بإعادة قراءته
يد هيدجر
أذن هيدجر
ماكس فنسنت: هيدجر الدجّال    
سيرة ذاتية للمترجم 
أما الكتاب الثالث، فهو تأليف، بعنوان: أركيولوجيا الوشم، في ( 304 ) صفحات، إصدار 2023.
ويتضمن الفهرس العناوين التالية:

وشم ” استهلال “
باسم الوشم، هويتك من فضلك ” للتقديم “
الفصل الأول
الوشم، أي تاريخ، أي مجهول تاريخ
الفصل الثاني
قراءة جسدية للكتابة في الجلد
الفصل الثالث
الوشم والختان، واختلاف المقاصد
الفصل الرابع
الوشم التشهيري: العقاب كتابة في الجلد
الفصل الخامس
الوشم انفجار الدلالات
الفصل السادس
الوشم: مسْرَحة الجلد، وكرنفاليته 
أعمال للمؤلف صادرة عن دار الحوار
أما الكتاب الرابع، فهو تأليف بالكردية، وجاء تحت عنوان :
Brahîm Mehmûd
Min xwe spart jiyanê, ez himêz kirim
Jînegeriya niviskar Mihemedê Seyid Husên û berhemên wî
Vekolîn û hilbijartî
أي: احتميت بالحياة فاحتضنتني: حياة الكاتب محمد سيد حسين وأعماله ” دراسة  ومختارات “، وفي ( 304 ) صفحات، ومكان الصدور: قامشلو.والكتاب خص به المؤلف صديقه الكاتب الكردي الراحل محمد سيد حسين، والذي عاش بين عامي ( 1943-2022 )، وسبق أن أصدر حوله الكتاب الأول قبل سنة، وبالعربية تحت عنوان: النجم الذي يتدفق ضوءاً.
Ronahiyek 
Weku dibijin
Vekirna deriyê pirtûkê
Tîpa yekê
Kurtjiyana nivîskar û   helwesta kesayetiyê 
Rêkên jiyanê, jiyana rêkan
Dayik û  simboliya dayikê
Bapîrên me, kîne?
Gund, gundî
Bacar , bacar
Kurdistan ,ey Kurdistan
Cîhan
Bûyer
Newroz
Nav, tabloya navan
Nifşên nivîsandinê:
Gotar
Roman
çîrok
Folklor 
-Hlbijartî

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…