حبٌّ على الطريقة الكُردية

 إبراهيم محمود

” طبعاُ بمناسبة عيد المرأة العالمي، وعيد الأم، ونوروز “
طالما أنك بعيدة عني
أقول : طالما أنك بعيدة عني
سأتوسل إلى الهواء
كي يصلني بك
سأتوسل إلى مفارق الطرق
كي تهديني إليك
سأرجو كبار الجان
كي يحملوك إلي
أو يقرّبوك مني
لا فرق
حينها سأغلفك 
بورق القصدير المتوفر
وعلى نار حبي الكردي الجبلي
سأشويك
بشهيك فائقة 
وأهضمك بعظمك ولحمك
وأثبت للعالم أجمع
أنني كردي قح
لا يترك لمن يحب أثراً
حتى ولو في معدته
**
طالما أنك لست في متناول يدي
طالما يصعب علي بلوغك
سأكتب باسمك أجمل القصائد
تشتهي كل أزهار الأرض
أن تسكنها
سأكتب أروع الأوصاف لتعظيم جمالك السماوي
تشتهي كل النجوم أن تهبط إليها
سأكتب أعذب الكلمات في إبراز صفائك الكريستالي
ليس من نبع إلا ويتمنى أن يتزنر به
سأكتب  أحلى العبارات في تأكيد حلاوتك
لا عسل في الدنيا إلا ويتمنى تذوقَ كامل جسمك
لتنتشي حلاوته
وحين تصبحين ” ملْك يدي “
سأطرد كل هذه الأسماء الغريبة التي أوردتها
وأبقيك وحدك 
منتقماً منك
أقلب فيك الأرض والسماء
معتمداً كل كرديتي الجبلية السافرة
ساخراً من كل أعيادك
ليرضى عني آبائي وأجدادي الكرد
إلى اللحظة، من يوم 13-3/ 2023
في حب على الطريقة الكردية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

​عن دار المحرر للنشر والتوزيع في القاهرة، صدر مؤخراً الديوان الشعري الجديد للشاعرة السورية الكوردية أفين حمو، تحت عنوان: “الناي الذي يسخر من موكبك”، في اشتباك تناصيّ واضح مع مواكب الشاعر اللبناني الراحل جبران خليل جبران، وهو الديوان الرابع في رصيد الشاعرة المغتربة في ألمانيا، فقد صدر لها قبل هذا الديوان، ثلاثة دواوين وهي: “عن…

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…