شعر

ترويض

كيفهات أسعد

تلك التي تشوي قلبي 
بسر ّ أنوثتها.
وهي امرأة من ماء 
ملساء كالدرر. 
شفافة كقصيدة شوق.
تجعلني كقنديل شمع 
كلما سمعت صوتها.
صوتها نبع فراشات، 
و بستان حليب 
تروضني مثل مهرةٍ 
تروض حصاناً قوقازيّاً شرساً
2023 -4-26

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…