شعر

في وقت ما

غريب ملا زلال 
من عصر ذلك النهار 
و أمي تعلق المفتاح 
في يسارها
ثم تقف 
على رؤوس أصابعها 
تمد رأسها 
علٌها تحمل أشياء 
في عينيها 
أدركت أن شهرزاد 
لن تكف عن الكلام المباح
 و عن غير المباح أيضاً
و حين هوت بأصابعها 
على فروة رأس قطة 
جاءت تودعها 
أدركت أن الحديث سيطول 
و يطول 
و في إستثناء آخر 
و قريباً من آخر الزقاق 
حين دارت 
و عادت إلى الباب مسرعة
 لتحمل كومة تراب 
و تغسل بها وجهها
أدركت 
أن دمية ابنتي ستموت كمداً
 في سريرها
و حين عرفت 
أن اللجوء زمهرير 
أدركت 
أننا عراة حفاة
و حين عرفت
أن أرصفة الآخرين عود ثقاب
أدركت 
اننا 
كومة 
قش
———– 
العمل الفني لأحمد قليج

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…