(غامضٌ كوننا)

ريبر هبون

بهية أنت
كحياة تسكنني 
وموسيقا تأتي من بعيد 
مصحوبة بهمسك 
ًأمطريني قبلا 
يهوي ألمي على وقع كلماتك 
يغشى الكمان من وقع صوتك 
عندما يرفع نبضي لأعلى 
.من السماء
عيناك ذاهلتان 
.وسط شحوب العالم السابح في الضباب مع البحر
فوق خشبة مسرح داكن الظلال 
ًيقرع صوتي نبض قلبي جرسا 
ليرتطم بصدى همسك
أمهر ملامحك بخاتم ظلي التائه
أشاهد هندسة أمنيتي 
عندما أتمنى بملئها التحول لقطرة ندى
 معلقة بين شفتيك 
كم غامض كوننا 
نائم وسط المسافة الفاصلة بيننا 
أعيديني لبؤبؤتيك 
فالأوطان مناف خارج عينيك 
دعيني أنفذ نوراً بين ظلام نتوء نهديك 
وليقبل من بعد عناقنا الطوفان 
تشوي شفاهك قلبي فوق مجمرة الرضاب 
تسبح ملامحك  بذرى حسرتي
تتوزع كأسماك صغيرة 
في بحر صمتي العميق 
في شرايينك 
يجول ألمي 
يتعثر بألمك 
فيهويان معاً كلوح زجاج 
.على قارعة القدر
كتفاك ساحة لصواعق الشبق 
عليهما مقاصل تنحر يأسي 
انثريني على تضاريسك الحرة  أسراب نسور 
أشعلي الثلوج من فوهة رعشتك الأخيرة
.أيتها الأميرة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نظّم مكتب منتدى الكلمة الحرة، بالتعاون مع منظمة أحلام صغيرة، دورة تدريبية بعنوان “فن الإتيكيت والبروتوكول الدبلوماسي”، وذلك في مقر المنتدى بمدينة قامشلو، بإشراف المدرب الدولي عبد الرحيم مقصود.
وشهدت الدورة مشاركة 30 ناشطة وناشطًا، حيث تناولت محاور متعددة تتعلق بقواعد الإتيكيت وفنون التعامل الرسمي، وأسس البروتوكول الدبلوماسي، وآداب التواصل، وآليات بناء العلاقات المهنية، بما يسهم…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة.

ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية سعدية مفرح ( وُلدت 1964 )، والشاعرة…

شعر: حفيظ عبد الرحمن
ترجمها شعرًا: منير خلف

بنعومةٍ،
ووشاحِ موّالٍ
يلامسُ جيدَ هذا الحُلْمِ
في شغفِ انتظارْ.

بجنوحِ باخرةٍ
تهبُّ من اصفرارِ التّبرِ
من خصَلاتِ شَعرِك،
ضحكةٌ خضراءُ تكفي
وهي تعزفُ من أعالي الأمنياتِ الشّوقَ،
هذا الشّوقُ يهطلُ
في بيادرَ من لقاءٍ
سوفَ ينبتُ في النّهارْ.

وبرقّةٍ
هذي خزاماك التي في سفحِ حُسنِكِ،
شامةٌ في الوجهِ في أيّارَ،
حقلُ زنابقٍ تطفو على النّاياتِ
يحجبُها انبهارْ.

وكأنّها أقراطُ آذارَ الجديدِ،
ومِسْكُ أجنحةِ الخيالِ
مُحَلّقاتٍ فوق خمرةِ…

محي الدين حاجي:

أبناء ديركا حمكو….منطقة كوجرا….ودشتا هسنا…..خصوصا والأعمار التي تبدأ بالأربعين تقريبا يتذكرون الأعراس الفلكلورية القديمة والتي كانت تقام في البيادر والفلا وتحت أشعة الشمس وضوء (اللوكس) المعلق على عمود صغير وأحيانا تحت ضوء القمر الصيفي .وصوت المزمار لم تكن تفارق الأذن إلا بعد أيام وأيام وصوت الطبل كانت تسمع…