المرأة تُكسر المرأة

أمينة بيجو.
Şengê û Pengê/48/
شنكَى: صباح الخير خوهى.
بنكَى: صباح الورد ياوردة.
شنكَى: كيفك أختي وشو مستجداتك؟
بنكَى: والله خوهى يبدو بالأخير راح تصيري سياسية أو شي قريب منه.
شنكَى: ليكون عم تقرأي المستقبل وماني دريانة.
بنكَى: هاد اللي ناقصني. أختي لأنك سألتيني عن المستجدات، قلت هذا!
شنكَى: أها تمام أختي، صحيح كان البارحة يوم العنف ضد المرأة. شو رأيك بهذا اليوم خاصة، والمسألة النسوية عامة.
بنكَى: خوهى هي شعارات للتلاعب بمشاعرها والضحك عليها من جهة أخرى.
شنكَى: ياوو خوهى مشان الله كل هل القرارات الدولية والأجتماعات وعم تقولي شعارات معارات.
بنكَى: شو رايك أثبتلك ومن الواقع واولها الذين يرفعون هذا الشعار اكثر من أخطأ بحق المرأة. عم أحكي عن واقعي الكوردي ولن أتطرق للشعوب الأخرى.ماحدا يكسر ويهين المرأة غير المرأة. عدي معي أختي:
أولاً: اول شخص يهينها ويتمسخر عليها هي المرأة. ان كانت الأم او الحماية أو الأخت الكبرى وهلم جرا.
ثانياً: المرأة تخون وتهين أمرأة أخرى عندما ترتبط بزوجها، بعلاقة رسمية او مخفية تحت حجج واهمة وتريد ان تقنع الأخرين بتصرفاتها أولاً.
ثالثا: العادات والتقاليد القديمة والتي لازالت مستمرة ببعض العشائر والعوائل حرمتها من الكثير من حريتها في ابداء رأيها، وممارسة حقوقها وواجباتها.
رابعاً: زرع الخوف بداخلها وترهيبها بامور مخفية من قبل انثى مثلها.
خامساً: النميمة والغيبة بين النسوان تعطي الحصة الاكبر لانثى مثلها.
سادساً: اذا انتقدت إمرأة امراة أخرى فعلى الأغلب تكون اكثر نجاحا منها وحققت مراحل متقدمة بحياتها. هذه المرأة لاتفكر ولاتتعب نفسها كي تصل لمستوى الأخرى. بل تقوم بتشويه سمعتها بين المجتمع كي تظهر بانها الأفضل.
سابعاً: اغلب النساء التي تعمل بمنظمات حقوقية خاصة بالمراة لاتطبق هذه القرارات ببيتها مع بناتها او كنتها او اخواتها، وحتى مع جاراتها، حيث دائما ماتراها تتحجج بالمجتمع، عاداته، علاقاته، وأمور أخرى.
ثامناً: اغلب تلك النساء العاملة ضمن هذا السياق تعاني من جنون العظمة وكانها حررت الوطن. علما انها لا تتعامل بالوعي المجتمعي كما يتطلب منها. وتفضل نفسها على كل من حولها.
شنكَى: اختي مو لهل الدرجة، كأنك زودتي شوي بحق المرأة وين الايجابيات خوهى؟
بنكَى: لا يخلوا اختي لازالت المراة الكوردية الاصيلة والواعية، المدركة لحقوقها وواجباتها موجودة وتعمل بعيدا عن الأضواء البراقة. حيث لاترضى ان تستخف بعقلها ومكانتها. ولها كل التحية. بس بشرفك أختي النقاط اللي أنتقدت فيها النساء مو كلها واقعية؟
شنكَى: بسره شيخ أقنعتيني وهاد قليل على الوضع اللي نحن فيه.
بنكَى: اي اختي ولم أتطرق الى طرق تسلقها وأجتيازها لمراحل مجتمعية او تنظيمية بأساليب رخيصة. قلتلك بالبداية ماحدا يكسر المرأة غير المرأة والخلود لرسالتنا..
/سأقطع أيدي اذا اغلب الذين سينتقدونني على هذه المقالة مايكونوا من النساء. دون الأخذ بالاسباب./

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

 

الله ما أكبركم

فليس من صغير فيكم أو بينكم

الله ما أجسركم

الله ما أفصحكم يا أهل يا أصحاب

وأنتم تردّون الإرهاب إلى أهله

شكراً لكم وألف ألف شكر

أيها الماضون بالحياة

يا أيها الساعون بالحياة

في الأشرفية

في الشيخ مقصود

في هدير دمكم

وفي زئير صوتكم

وأنتم كما أنتم

كرداً أباة

ليعلم الغزاة

ليدرك الجناة

ليبصر البغاة

ليشهد الطغاة

أن الذي يحملكم

أن الذي يرفع من مقامكم

أن الذي يهز ملء الريح…

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…