«أسير وحدي» مجموعة شعرية جديدة للشاعر لقمان محمود

صدرت مجموعة شعرية جديدة للشاعر والناقد الكردي السوري لقمان محمود، بعنوان “أسير وحدي” من منشورات هلبست للترجمة والنشر والتوزيع. والمجموعة الجديدة هي الحادي عشر للشاعر في سياق نتاجه الشعري. حيث صدرت مجموعته الشعرية الأولى عن دار دانية في دمشق، بعنوان “أفراح حزينة” عام 1990.
سبق أن صدر للشاعر باللغة الكردية “أتابع حريتي”، عن منشورات إتحاد الأدباء الكرد، في أربيل عام 2013، و “من السراب إلى الماء”، عن دار مارغريت، في السليمانية عام 2013.
تجدر الإشارة إلى أنّ لقمان محمود شاعر وناقد كردي سوري، يحمل الجنسية السويدية. عمل في مجال الصحافة الثقافية كمحرر في مجلة سردم العربي، ومجلة اشراقات كردية، كما عمل كمحرر في القسم الثقافي لجريدة التآخي.
يقيم حالياً في السويد، وهو عضو اتحاد الكتّاب السويديين. شارك في العديد من الملتقيات الأدبيّة والثقافيّة، داخل وخارج السويد. نشر عدداً من الأعمال الشعرية والنقدية منها: “إشراقات كردية: مقدمة للشعر في كردستان” 2009، “الخطوط الأمامية للذاكرة” 2010، “مراتب الجمال: قراءات في الشعر الكردي” 2011، “البهجة السرية: أنطولوجيا الشعر الكردي في غرب كردستان” 2013، “مدخل إلى الثقافة الكردية” 2015، “زعزعة الهامش” 2019، “كسر العزلة الثقافية” 2021، وغيرها.
من أجواء المجموعة:
متعبو الروح
يهدرون حياتهم
وهم ينتظرون في العراء
ينتظرون كثيراً
لكن
أقصى ما يمكن أن يحدث
هو الواقع.
**
يصرخون أحياناً
بينما يمضي العالم بعيداً
فهم كما يبدو
لا همَّ لهم
سوى الانتظار.
**
إذا كان هناك شيء
في هذا العالم
فهو الانتظار.
أنا 
أنتظر،
إذن أنا موجود؟!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…

فراس حج محمد| فلسطين

 

لا أدري على نحو الدقة متى تم وصفي بالصحفي لأوّل مرّة، لم أستسغ هذا الوصف، لأنني بالفعل لستُ صحفياً، ولمعرفتي أنّ الصحفي غيـر الكاتب في المهمة والأسلوب والرسالة، فإن خلا أحياناً الكاتب من الرسالة وتحمُّل تبعات معينة، فإن الصحفي يجب ألا يخلو من الرسالة؛ أيْ الهدف السامي من وراء عمله كله، مجملاً…

عصمت شاهين الدوسكي

قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ

مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ

الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ

شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ

………

سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ

يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ…