هذا عفشي

غريب ملا زلال 

هذا عفشي 
وهذا صندوق عرسي
و تلك سجادة صلاتي ,
 و أريكة أبي
الذي حصل , 
أنني لم أقترب من سريري 
منذ الشمعة الأولى
و لم أفتح كنوز فرحي , 
و لا أعرف
إن كان خلخالي تصدأ
 أم أنه مازال يرد الصدى
لكن أين أنا ؟
منذ أن تمسكت قدماي
بطين الإنتظار 
فأنا لم أعد أنا
فلا أبي يناديني بإسمي 
ولا النهار يهرول إلي
فكل شيء آيل للسقوط 
من ضحكة زرعتها أمي
لأعمدة خلقها الرب لتحمل السماء 
فهل من شهادة
على أن خاتم إصبعي 
سيحملني إلى كاهن 
أقتيد قسراً إلى المعبد
الذي حصل 
جيء بالغرباء إلى باحة بيتي 
فلم يسلم صندوق عرسي
ولا سجادة صلاتي
ولا أريكة أبي
 ولا سرير عشقي
ولا سقف بيتي 
أنا لم أعد أنا
كانت خيبة كبيرة 
لي
لبيتي 
لطفل أثارت ولادته سخط الرب .
11-3-2015
…….
الصورة من النت 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…

بهمن قوبادي يرصع قمة جبال هوليود بفيلمه الجديد الاشجار تنظر
بعد سلسلة أفلامه التي حازت على عدة جوائز ضمن مهرجانات السينما العالميه ،
مهرجان سيباستيان – اسبانيا
مهرجان روتردام – هولندا
مهرجان فلورنسه – ايطاليا
مهرجان كان السينمائي – فرنسا
مهرجان تورنتو – كندا
حيث شارك في تلك المهرجانات بأفلام تركت بصمة في عالم السينما ، كفيلم:
وقت الجياد المخموره و قد ترجم…