منوعات …

محمد إدريس 

مايزال القتال في غزة على أشده ، وما تزال دعواتنا لشعبنا هناك بالنصر والفوز والسلامة ، تترى .
تحت رعاية الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد ، وحاكم الشارقة ، سوف ينطلق بعد غد الإثنين مهرجان الشارقة للشعر العربي .
حيث سيقوم المهرجان (بدورته العشرين) بتكريم كل من الشاعر الإماراتي على الشعالي ، والدكتور العراقي الشاعر عارف الساعدي .
وسوف تشهد الشارقة- خلال السبعة ايام من فترة المهرجان – أجمل الأصوات الشعرية ، وأروع التجارب العربية الساحرة .
العصفور الصغير الذي دخل لبيتنا في هذا الصباح ، اعتبرناه- انا وزوجتي- بشارة خير ، ساقه الله إلينا ، حيث قمنا بتقديم الطعام والشراب إليه أولأ ، ثم قمنا بإطلاق سراحه .
لكي تستمر جذوة الشعر العربي متقدة ومستمرة ، لا بد من تشجيع الشعراء- علىاختلاف توجهاتهم – على تقديم أجمل ما عندهم من حكايا ، وأروع ما عندهم من قصائد وأشعار .
أقول في إحدى قصائدي القديمة :
” الحب يا سيدتي ..
أغنية جذلى ..
في عيون الصبايا ..
أمنية عطشى..
في قلوب الرجال ” .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…