صوت الغياب إلى خالد خليقة

معرض الفنان التشكيلي: دلدار فلمز إلى  الروائي خالد خليفة
تستخدم لوحات الشاعر والفنان التشكيلي الكردي السوري دلدار فلمز شفرات رمزية تحكي معاناته كلاجئ سياسي وإنساني، وهو في مجموعة أعماله الجديدة، التي أنجزها خصيصاً لهذا المعرض، إنما يستحضر ويحاور ديوان “مرايا الغياب” لصديقه الشاعر السوري فرج بيرقدار، الذي يعيش الآن في منفاه في ستوكهولم بعد أربعة عشر عاماً قضاها كسجين سياسي في بلاده. 
يحيي المعرض ذكرى الكاتب السوري البارز والراحل مؤخراً “خالد خليفة”، الذي كان “كاتباً مقيماً” في “دار الأدب” في زيوريخ العام الماضي.
تتجاوز لوحات فلمز مأساة محتواها من خلال تسمية الألم ونفيه والإشارة بكل إخلاص إلى طريق أكثر سلاماً نحو المستقبل.
يتم افتتاح المعرض في 22 من شهر شباط 2024 في مدينة زيوريخ. 
ويستمر المعرض حتى 27 من شهر نيسان 2024
المكان :  زيوريخ – سويسرا
العنوان : 
Stiftung Kunstsammlung Albert und Melanie Rüegg
Rämistrasse 30
8001 Zürich
043 818 54 06
www.kunstsammlung-ruegg.ch
ويقام على هامش المعرض عدد من نشاطات منها 
Saadet Türköz  امسية موسيقية في تاريخ 14من شهر اذار للفنانة 
Taomas Sarbacherامسية ادبية في تاريخ 3 من شهر نيسان حيث يقرا الممثل مختارات من رواية خالد خليفة / الموت عمل شاق  
عرض فلم وثائقي بعنوان / خالد خليفة في زيوريخ / طوال ايام فترة المعرض               

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…