لجنة مسابقة القصة تعلن انتهاء فترة المشاركة

تعلن لجنة المسابقة الخاصّة بالقصة الكُردية انتهاء فترة استقبال القصص المشاركة الممتدة من الأول من كانون الأول ولغاية 31  من كانون الثاني 2024، حيث أعلنت ممثلية اتحاد كتاب كردستان سوريا في اوربا مسابقة القصة الكردية تاريخ 19 تشرين الثاني من عام 2023م.
أكّدت اللجنة أنّها تلقت إحدى وأربعين قصّة قصيرة مكتوبة بالكردية اللاتينية من واحد وأربعين كاتباً وكاتبة، من الكُرد في داخل الوطن وفي مختلف المهاجر الأوربية والأميركية، 
وأحالت اللجنة القصص المشاركة إلى لجنة تحكيمٍ محايدة مختصّة بالفنّ القصصي واللغة الكردية، على أن تقوم اللّجنة بمهامها خلال فترة شهرين من تاريخه:
– اختيار ثلاث قصصٍ من حيث الفكرة والعناصر الفنية واللغة. الأولى 300 دولار، الثانية 200 دولار والثالثة 100 دولار، كتشجيع مادي للمشاركين. 
– اختيار عشر قصصٍ لترجمتها إلى لغاتٍ أخرى، ونشرها في المجلة الفصلية (القلم الحر) التي يصدرها الاتحاد كتشجيع معنويّ لهم.
ستتم دعوة الكتاب المشاركين كلهم ولجنة التحكيم لحضور الحفل الخاصّ بالمسابقة في يوم السبت 8 حزيران 2024م.
ستُكرَّم الفائزون الثلاثة بجوائزهم مع إلقاء قصصهم في الحفل.
2024.02.02
لجنة مسابقة القصة الكردية
ممثلية اتحاد كتاب كردستان سوريا في أوربا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي

كان للكورد الفيليين دور مهم في تاريخ نشأة محافظة الكوت (واسط حاليا)، ففي القرن التاسع عشر، كانت مدينة الكوت تضم بيوت الكورد الفيليين واليهود، إلى جانب بعض العوائل الفارسية والعربية.

وعند وصول حزب البعث إلى سدة الحكم في العراق، تعرض الكورد الفيليون لحملات استهداف واسعة…

شعر: نادر قاضي

ترجمة عن الكردية: جانسوز دابو

 

كم يساوي ناتج اثنين زائد اثنين؟

وكان الجميع يجيب معاً: أربعة.

أما أنا، فكانت درجاتي متدنية لأنني كنت أرى أن اثنين زائد اثنين

يساوي واحداً… لا أربعة.

كنت أرى أن الأسنان والشفتين واللسان لا يصبحون أربعة بل يجتمعون معاً فيكوّنون لغة ويصرخون معاً.

كنت أرى أن الذراعين والقدمين

لا يصبحون أربعة بل يعملون معاً

في جسد…

محمد ابراهيم

 

تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه..

هذه المرة لا أتفق مع هذا المثل البتة.. بل على العكس منه تماماً..

أن أسمع بحامد بدرخان وأحلم بلقائه ذات يوم..

من هنا نبدأ.. حيث المكان قامشلو.. الزمن ثمانينيات القرن الماضي من الألفية المنصرمة. حيث اللقاءات المتكررة في بيت الشاعر إبراهيم اليوسف، والذي كان يعجّ في كل مساء بمجموعة من الأدباء…

ترجمها شعراً: منير خلف

 

(1)

 

الحبيبة

حبيبتي قريبةٌ من مهجتي

تلك التي قد أينعَتْ

في مقلةِ الرّبيعِ

عيونُها عيونُ عالمٍ بديعِ

شفاهُها براعمُ الورودِ

في نعومةِ الخدودْ.

 

حبيبتي

على تلال كتفِها جدائلُ السنابلِ،

.. الضّياءُ في خدودها،

التّفّاحُ والرّمّانُ

من كروم صدرها،

قوامُها

رشاقةُ الغزال في شرودْ.

 

حبيبتي

من حمرة الغروبِ

من مفاتن الطيوبِ

تُهدي طاقة العناقِ والقُبلْ،

شاماتُها البديعةُ الأملْ

كأنّها النجومُ في سماءِ وجهها،

الجبالَ قد صعدتُ

والوديانَ قد نزلتُ

والفصولَ قد رأيتُ،

لم أجدْ بكُلِّ ما مَلَكْتُ

من…