شعر

زهرة أحمد
تسافر الأشواقُ في طور النّسيانتعانق ذكريات الحروف.حروف تناست لبراعم أشواقهااختارت الرَّحيل عن معجمها.اللِّقاء الموعود المنسيالمؤرَّخ برونق آذارالتَّائه عن خرائط اللِّقاء.

حروف الفجر النَّديةتضيء بعبق حروفكتدمع بأفق حزنها الاخضر.قصص الأشواق تاريخٌ من الصَّمتلم تُحْكَ حكاياتُهتجرحُ الهمساتُ وتنعشهاتعطِّرُها بألحان المطرعلى أساطير فضيةمن عشق القمر.اغترابُ حروفكيجرحُ أشعاريوتناثرت على بقايا روحي الحزينة.سفوحُ الشَّوق الشَّاردةصدى لهمسات كاتمةشيفرة للحنين اللامتناهي.خاصرة الذَّكريات…

أحمد حيدر
لا يزال يحسب الصباح فنجان قهوة موسيقا هادئة / أربعاء قديميتشمس في بلكون بيتها نرجس دامع فوق الطربيزة مطر ناعم / صادقمن زمن اخر

لايزاليحسب الأنهار جغجغ الاشجار صنوبر الحديقة العامةوكل الشوارع توصله إلى مفرق عامودا/ الحسكة
لايزاليخربط في حساباته متسرع / متوتروعاطفي للغاية دموعه جاهزة في الجنازات ورسائل واتس اب
يحسب الأقنعة خدعة في زمن الحرب ليس أكثردموع التماسيح في الفضائياتليست مصطنعةالتنظير /والوطنيات في صفحات فيس بوك أمر واقع وأن تراب…

ماجد ع محمد
لا لم تكن الصحاري مَن مِن ضلع الكُثبان أنجبتهولا حتى أسترطبت مواسم الجفاء دارهإلا أن من ترانيم الوئام بين صخور حياتهلم تغب رمال الصرامة عن مدارهكما لم يَغُص في صمته الفاقعمِن باب استلاطفه لما كان فيه واقع إنما لظنه بأن الشكوى لن تُخفَّف مهما شكا من هول الوقائع

ولا سيرفعه الإعتراض أمام البَرِيّة مِن مقدارهإن جاهر برفض…

إبراهيم اليوسف هكذا تصفع عيني الورقة الجديدة من الرّوزنامة المعلّقة على الجدار، هذه الرّوزنامة التي كانت من عداد أولى قراءاتي الطفليّة، حين لم يكن في بيتي ما خلا الكتب السميكة لوالدي المغفور له، وهي تمضي في دوّامة النّحو، والصرف، والشريعة، والتفسير، والحديث، بل والمنطق، ونتف من التاريخ، وشذرات شعريّة من بينها دواوين لإبن الفارض وإبن…

كيفهات اسعد
قبل ان يشرق في حنجرتي سراب اسمها تركت بعضا منها تلعب في بيتنا على سجادتي الفارسية تلعب في مراجيح الاطفال المزروعةفي الفناء المقابل

تركت بعضا منها على عقارب الساعة المعلقة في الحائطوعلى مسكة الباب وفي تفاصيل ابتسامتي ورحلت قبل ان يشرقفي حنجرتي صدى اسمها كان بإمكاني ان أعطيها عطرا ليسكن على اوتارهفدروب الشوق تمزقني لم اجد سندا يتسع لهفي وحدتي فهل تعودين!!!!

حسين حسو -عفرين
تقولون إستفتاءفنحيا ألفاتقولون استقلالفنحيا ألفَ ألفِ أُخرىوهل اجتمعت ضِباعُ الدنيالنُدفنَ بأرضنا مثلَ كلِّ مرةيا أختي الشهيدة حلبچه

وتلکَ الأسيرةُ العزيزة کرکوکسلامٌ من حبيبتي عفرينتحيةٌ من فؤادٍ مات في كُلِّ مرة ألفاليحيا ولادة وطنٍ – يُحْضَنُ ترابهسلامٌ من غصنٍ بتروا رئتهفعشقَ المنفى مُكرهاأما الأباء، بقيوا حيثُ الجبالفلا غمامةٌ سوداء تخيفهمولا رصاص من بنادق خشبيةبقوا ليكملوا…

ماجد ع محمد
إن خانك الظرفُ ولم تُصبح للجائع قِطَفُ على الأقل كُن وداعة فراشةٍ مُغرمة بما يخبئهُ مِن البَردِ زجاج المشكاةهذا إن حرّمتك الطبيعة ولم تغدو أثراً مُشرقاً على جبهةٍ أو مفرقٍ ما

مِن صفحة الحياة كنقطةٍ من النوركن للرحيم خِلاولا يغرنك توق الوصولِ فتصبح للخاقانِ ظِلاأو ذاك الذي يحيط بقامة القيلِكدرعٍ يقي سلطانه كلما حنّ المدعو للحضورلا تكن حارساًفتأخذ دورَ خفيرٍ حول جلباب…

آمال عوّاد رضوان
طِفْلَةً تَسَلَّلْتِ فِي بَرَارِي عَتْمَتِيوعَقارِبُ نَزَقي.. تَنْمُو بَيْن خُطُواتِكِتَغْزِلُ بِرُموشِ حُرُوفِكِ حَريرَ وَجْدٍمِنْ خُيُوطِ مُبْتَدَاي

*قصِيدَةًقصِيدَةً انْبَثَقْتِ عَلَى اسْتِحْيَاءٍتَجَلَّيْتِ.. بِكُوخِ أَحْلَامِيتَوَّجْتُكِ مَلِكَةً.. عَلَى عَرْشِ جُنُونِيوَأَنَا التَّائِهُ فِي زَحْمَةِ أَصْدَائِكِلَمَّا تَزَلْ تَفْجَؤُني.. ثَوْرَةُ جَمَالِكِ!*رَائِحَةُ فُصُولِي.. تَخَلَّدَتْ بِكبِرَجْعِ أُغْنِيَاتٍ عِذَابٍ.. تَتَرَدَّدُ عِطْرَ عَذَابٍزَوْبَعَتْنِي فِي رِيبَةِ دَمْعَةٍ .. تُوَارِبُهَا شَكْوَى!إِلاَمَ أظَلُّ أتَهَدَّلُ مُوسِيقًا شَاحِبَةًعَلَىسُلَّمِمَائِكِ؟*هِيرَا.. أَيَا مَلْجَأَ النِّسَاءِ الْوَالِدَاتِلِمْ تُطَارِدِينَ…

نواف قاسم
سألته: هل تحمل هَمَّ أمة؟قال: ولما أحمل هَمَّ أمة؟ مادام لساني مقطوعاًوأظافري مُقلَّمة..!وبصري ضعيفوأسناني مكسورة مُهشَّمة..!أعذرني يا سيديفلست مصارعاًولا أجيد الملاكمة..!

ثم يا سيديمالي وهَمَّ الأمة..!فعيشنا رغيدوظلنا مديدوأيامنا عيدوحياتنا مُنعَّمة..!والسلع متوفرةوالأسواق عامرةولقمة عيشنالم تعد مسممة..!حتى أرغفة خبزناباتت مُدعَّمة..!ولا أبالي إن كان ابني مجرماًوابنتي مجرمة..!وزوجتي أكبر همها أن تعمل في منظمة..!مع احترامي سيديفلسنا في المدينة المنورةأو في مكة…

نارين عمر
الأبيض المنسابُمن نبْعَي أمّيإلى المصبّ ذي الشّفتينظلّ نقيّ العِرْقِ والنَّسَبِألْبَسني إكليلَ أملٍ يتمدّدُإلى سفوحِ الحبِّيهادنُ أدغالَ البحارلأزاولَ العومَ في فُلْكِ البقاء

الورود احتفلتْ بعَمادتي مع الزّهرفي دنّ اليقينصار بإمكاني نحْرَ خدّ الأرض بقبلةلَيّ عنقِ السّماء بعناقٍ حميميّأفلاكُ العمر تعاقبتْ عليّدثّرتني بفصولها الأربعةزادتْ عليها فصولاً كفيفةالأبيض المنسابُفكّ شيفرة السّوادِكنتُ أرسمُ نفسيفي عينيّ بئرعينان ووجهرسما نفسيهماكتوءمٍ مطابقٍاكتمل…