شعر

مصطفى درويش

-1
أنا حينما أراكأحسب نفسي شهيداوأحسب أن اللهاختصر كل حورياتيبك
*****

-2
أعرف أنك تحبين السكر كثيرا و أعرف أن مذاقك حلولدرجة إني كلما أنهيت المحادثة الهاتفيةلعقت أصابعي
*****
-3
الحب هو أن تضع كل شيء خلفك غباراوتحمل قلبك على كفك المرتجففترنو بابتسامة شهيد إلى حتفك المشتهى
*****
-4
ك يتيمادق بابك كل صباحاشحد قبلة
****
-5
في الإنتظار تلبس الساعات وجه الأبد
*****
-6
على امتداد النظرليل دامسشعرها أسود.

أحمد حيدر
خضراء آهاتناخضراء دموعنازغاريد الجنازات خضراءقبورنا خضراء بلا شعارات واشجارنا آيات من مصحف أخضرفي نوايا الزاهدين : الطيبينالصادقين
نحن بألف خير

( هذه الأرض جدتنا )الزيتون نظرات الإله نبو/ نابووصايا النبي هورو دعوات القديسين كوزماودميانوسالتي أضاءت دروب الهداية ينابيعنا مقدسة /صباحاتنا رائحة التراب مقدسةاحزاننا مقدسة
نحن بألف خير
مايقلق سمعان فوق عامودهالقريب من الله / مايعذبه ويعكر صفو ذهنه اجتهادات فقهاء الحيرة ومهاراتهم / نفاقهم الفاضح وخلافاتهم حول…

عبد الستار نورعلي
“علّلاني فإنَّ بيضَ الأمانيفنيَتْ والظلامُ ليسَ بفانِ”
ليسَ الظلامُ ظلامَ الليلِ والبَصَرِبلِ الظلامُ ظلامُ العقلِ والنَظَـرِ
انظُرْ إلى بلدِ النهرينِ واسـتَمِعِستبصرُ العجبَ المقرونَ بالشَرَرِ

وتسمعُ الرِممَ الساعينَ خلفَ صدىًمِنْ غابـرِ الزمـنِ المطحـونِ بالهَـذَرِ
لَمْلِمْ ضـياءَكَ وامْضي ثاقباً أبداًفالنورُ باقٍ سليلَ العقلِ والبَصَرِ
السبت 19.11.2016

أحمد حيدر
ماحدث بالضبطفي مثل هذا اليوم 1960/11/13خدعة واقعية/ متقنةفي سينما شهرذاد طعنة في الظهر غير قابلة للتأويلصدقت الرهائن – بنية صافية- تكشيرة الذئبفي آلامهم المتشعبة قبل أن تجف دموع الأمهات فوق تجاعيد الشمال العائد من حنينمحمد سعيد آغا الدقوري وهو يجتاز الحدودالتركية في طوشا عامودا …

أولاد الخطيئة / كانت رغباتهم من كل الأناشيد من نجا من النار وقع في…

إدريس سالم
كلّما تقولين أحبُّكألدُ من جديدألدُ في مُقتبلِ شفتيكألدُ في عزّة نفسكأبدأُ بصرخة الولادة في مَعقل إيمانكفيبتعدُ عني الفيظُ بملايينٍ من الكلماتلا أريدُ شيء..يكفيني أنّ اللهَ خلقَك في داخلي*** *** ***

استعطريني بيديك المَعسولتينالمَعصوبتين ليديّ..قبّلي أنفاسي، وتنسّمي الأعْسَال..لينبتَ رَقْمَتي بظلال الأشجار والأزهار،وتدفّقِ النسائم والأنهار..لأكتبَ كلَّ أشعاري على أشعارك،ولتكونَ كلمةَ «أحبُّكِ» قافيةَ كلِّ شَعرة،وتجنُّ فيك الحروفُ…

فرحان خ كلش
الماء في الطريق لم يصل بعد…عامودا…حزنكِ عين من تَلّكِ الذائبحزنك جليد ينهار نصرا فنصرابين يديك العاليتين تختلي نار شهرزادبالطينباللحم

في غياب ضمير الماء…كيف ينام الدخانفي برهة الخوفوالهروب الأسيرولا ملائكة تنزلمغلقة بعد محمدأبواب السماء…على يدهم السوداءمن بني عُربتسكر مقصلة الصغارولا وشاح للحياء…من يتخيل الجنة المثلىونحن ننتظر حياتناعلّنا ننتهي من البكاء…عامودا…أطفالك هادئونويجتاح (شبح منتصف الليل)أزرار افواههميحلمون بالسكربعد…

فرحان كلش
يقولون كان شبه حمام يحوم في ما كان وطناينتقل في مدى ذات جرحمن أرض نازفة الخواصرإلى سماء مهددة بكثرة الأرواحومن درج منزل مهدمإلى أسوار منزل

ومن حواف ساقيةإلى حضن ذكرىومن ظل كرمة سوداءإلى ظل شهيد…يعرض على الأنهار العاقرةولاداته في أكوام رمادفالإحتراق في وطنهنخب من الأنخاب… يبكي على أشلاءمنارات ممددةبين ريش وأعشابويلبس خلاخيل الصلبان الحزينةوبكاؤه يلتهم غناءالنواقيسويعرض في جنحهصورا هاربة…

إدريس سالم
يلتقيان سرّاًفي غرفة الصلاةيفرشان أقدام عشقهما المُغبرّة بلهفة الشوقيترقّبان بعيونٍ مُرتعدة ما خلفَ الجدرانليسجدا لحبٍّ عذريٍّ صلواتٍ عمياء*** *** ***

يعانيان الخرائطَ والاتفاقيات السياسيةيلعنان مشروعَ سايكس وبيكو المسعوراناللذان قسّما حبّهما حدوداً مُغلقةليعاديا السياسةَ والسياسيينعلّهما يتوحّدان جسداً..*** *** ***
يتشاجران كالأطفالمجنونانِ، وليس لجنونهما أيّ عُذرسوى أنّهما عاشقان مُستباحان من العاداتوأيُّ عادات؟!عاداتٍ لا ترحمُ العشّاق!*** *** ***
يراقصُه نومُ…

صالح جانكو
الى ضحايا فواجعنا النازفة ابدا” وضحايا مجزرة قامشلو
لم يبقَ لي إلَّا أن اكتبَ قبل ان تفقد القصائدُ هيبتها وتتنكر الكلماتُ من معانيهافي حضرةِ ما جرى…!

سأسكبُ ذهولي في أقداحكم وأنتظرُ الفجيعة ، كلما غادرتني الى جهةٍ اخرى من جهاتي …!
وأنصبُ الموائد الخجولة على أطراف وجودناكمائنِ لإصطياد هذا الموتِ العائدِ من وليمةٍ أعدت لهُ من أرواحنا…!
حيثُ أصبح الظَّلامُ خدعةَ آلهةِ الأرضِ،وغدُنا…

خاشع رشيد
كثيراً ما لم أرد هذا الزّمنهو أناأنا حينما أعتقده أنالا لإرضاء ما أنأى عنهتماماً عندما أمحيكم فيهكما الآن

لا أنتظركم كي تقبلوا أو تحتجّواوأشتمه فيكم / منكمبل؛ هذا اليوموكلّ التي تعقب جنونيفي ظهوركم، لا حيرة تستدعي نتيجة ماأوصفكم، أسمّيكم كما فيههذه المرّة أعنيكم صراحةأقصد هذه اللحظات بالتّحديدوالتي ظننتها ستمثّل الموتلا أدعو لأمرٍ جديدٍ ماوأنت في عمق…