ليلة معتمة
نور مارديني - دمشقسمع صياح عالي في أحد المنازل، في البداية على نحو باهت، ثم بدء يتضح، قد جرى أمر مقيت، بل…
نور مارديني - دمشقسمع صياح عالي في أحد المنازل، في البداية على نحو باهت، ثم بدء يتضح، قد جرى أمر مقيت، بل…
يسرى عليفي يومٍ من الأيام ...ما من أحدٍ كان يجرؤ النزول في البئر ...، وحده أبي كان يخاطر النزول فيه كلما نضب…
إبراهيم محموداشتهت الريحُ أن تكون لها شواربوهي الريح التي لا يُرَدُّ لها طلبشوارب تليق بها سمعةً ومكانة وسطوةجيء لها بالشوارب التي تتناسب…
نارين عمر تتذكّرُ كيف كانت تعجّ رأس والديها بأسئلتها الممزوجة بالثّرثرة وهي تشاهد الشريط الهاضم لحفلة زفافهما: " لم لا تعانق صورتها…
هيفي الملا جوانا نامي، الوقتُ متأخر ِ....أمي أرجوكِ أريد أن أسهر اليوم، لا أدري لماذا لا أشعر بالنعاس مطلقاً ثم لم انتهِ…
إبراهيم محمودلا أحد هوذا الآن في راحة تامة!لا أحد يستطيع مناداته بصيغة الآمر.لا أحد قادر على النيل منه .لا أحد يمكنه تحويله…
إبراهيم محمودعُيّن الحمارُ قاضياً على مرْج كبير، فما كاد منه إلا أن عيَّن بدوره، البغل مساعده الأيمن، والكديش مساعده الأيسر، في شئون…
عبدالحميد جموخرجْتُ متثاقلاً من المنزل، لأسير بخطى بليدة نحو الشارع، و أستقل باص (نقل الشعب) فالسرافيس (التاكسي) لا قدرة لي على ركوبها،…
إبراهيم محمودتضايقت الوردة من وخز الشوكة، فنبَّهتها قائلة:إلى متى ستستمرين في إيلامي؟ ابتعدي عني قليلاً.ردَّت عليها الشوكة:لولاي أيتها الوردة، لما كان لك…
ماهين شيخانيلدى دخولها الدار بعد طول غياب، كانت في السنة الرابعة من عمرها حينما غادرته إلا أنها كانت تتذكر كحلم عن هذا…
إبراهيم محمودنداء الهدهد انطلق الهدهد إلى أنحاء الغابة، وهو يردد عالياً: نداء... نداء فتترك كائناتها ما كان تنشغل به، لتسمع الهدهد وما…
أحمد اسماعيل اسماعيلعجائز في أعمار متقاربة، يجلسون في حلقة صغيرة قرب مقعد عتيق مثبت في ساحة وسط الحديقة، تكسوها الحشائش، وتحيط بها…