جهاد عثمان
في شوارع وأزقة الوطن يدفعون شبابنا إلى الموت، ويصنعون بحيرات من دماء الأبرياء، مدن منكوبة عاربة من الحياة، يد الموت مازالت تسرق الحياة لم يتوانوا لحظة واحدة بزيادة الحصار المطبق على وطننا، منذ ما يزيد عن اربعة أعوام، كل يوم والمدن تنام وتستيقظ على الخوف من اعتقال وأصوات الرصاصات الطائشة، والانفجارات التي تحصل من…
زهرة رمضان
ما يميز جكرخوين عن بقية شعراء الكورد على مر السنين أنه كان مدركاً تماماً لحقيقة أعداء الكورد و خبثهم وعرف جيدا نقاط الضعف عند شعبه. رغم دراسته الدينية، إلا أنه أدرك سلبية رجال الدين من ملالي وشيوخ على شعبه وكيفية استغلالهم لهم بأسم الشريعة والدينتمرد على أنواع الجهل والتخلف وحارب كل الأغوات والبكوات والشيوخ.ألتفت إلى…
نارين عمر
عندما غنّى محمد شيخو بلبل الكرد أغنيته الخالدة “آزادا شيرين، Azada şêrîn” انتشرت في أجزاء كردستان كسرعة البرق، وبات يردّدها الصّغير قبل الكبير، لأنّ الأغنية كانت بصوت هذا الفنّان المبدع وبحسّه وأدائه المميّز، ولأنّها تضمّنت كلمات راقية، قويّة، موزونة، لا يجيد كتابتها غير شاعر مُجيد، متمكّن من ملكة الشّعر والوزن الكرديّ والعربيّ معاً، إنّه…
آزاد عنز
مدينةُ الشمالِ بلا مُخاصَم ابنةُ الحجارةِ البيضاء وريثةُ اليقظةِ في التعيين، لا يَدخُلُها النعاسُ فهو غير مُرحّبٍ به ، يَقظَة تَرتَكنُ على يَقظَةٍ لدفعِها على أن تبقى يَقِظَةً لا تستندُ على نومٍ أو سِنَة .تفرّدَ السريانُ بتسميةِ المولودِ و تَسميةِ الحجارةِ المُتكئةِ على بعضها في لفظٍ مَجازيٍ للتسميةِ ، ولشدّةِ بياضها كان لفظُ المولودِ…
نارين عمر
الأسرة البدرخانيّة التي خدمت الثّقافة والّلغة الكورديّة والأدب والكتابة الكورديّين لم تبخل علينا بعطاء نسائها أيضاً، كما لم تبخل بعطاء رجالها، فإذا كانت السّيّدة روشن بدرخان أديبة وشاعرة ومربيّة فإنّ السّيّدة “ليلى بدرخان” أظهرت نفسها بمجال آخر لا يقلّ أهميّة عن مجال أفراد عائلتها بولوجها عالم الفنّ وتحديداً فنّ “رقص الباليه”، هذا الفنّ الذي…
عارف آشيتي
للكرد قديما وحديثا أعلام أبهروا العالم بما قدموه؛ وبما أنتجوه؛ وفاقوا غيرهم في نفس المجال؛ إن كان ذلك في الشجاعة وثبات الإقدام في المعارك؛ أو قول الحق في وجه الظالم؛ أو البروز في مجال العلم بجميع فروعه. لقد كان الكرد سباقا في مقارعة معظم المجالات المشرفة. فلولا البرامكة لما كانت لهارون الرشيد هذه السمعة،…
إبراهيم اليوسف
تضع الحسكة رأسها اليومعلى وسادة جغجغيصرخ الخابور:مجراي لا يكفي الدمتصيح السماء أنا أضيق من الصراخيصرخ العالم:أنا أصغر من ألم الكردييصرخ الكردي:كل هذا الدم علامات قيامتيكل هذا الدم أرومة اسمي التليد..!
لاعلاقة لعنوان هذا النص بمسرحية فيدريكو غارسيا لوركا”1898-1936″، التي تحمل العنوان نفسه، وتركز على عوالم أندلسية على ضوء أدوات قتل بدائية: السكين- المطواة- الخنجر، بل…
سيامند ميرزو
كان هناك أخوان كرديان، أحدهما أكاديمي مثقف جامعي والآخرأمي، جرب كل المهن.. إذا أدركنا قيمة العلم وقيمة الجهل لا شك أننا سنحكم بتقدم وتفوق الأكاديمي على أخيه الأمي في كسب المؤيدين وجني الشعبية إلا أن الحقيقة كانت بعكس ما توقعنا… الأمي في تقدم مستمر، وأخوه في تخلف مطرد. فما هو السر؟ والدتهما قالت للأكاديمي :…
جــودت هوشيار
الشعب القاريء :خلال دراستي في موسكو في الستينات ، لفتت نظري ظاهرة ، نادراً ما نجدها في بلد آخر ، على هذا النحو الصارخ ، وهي أن الروس رجالاً ونساءاً ، شيباً وشباناً ، يقرأون الكتب والصحف بنهم لا نظير له. ليس في المكتبات العامة والبيوت ، والمدارس والجامعات ، أو المكاتب فحسب ،…
يأتي رحيل الباحث الكردي الكبير عبدالإله الباشا المللي، في هذه اللحظة الأشد إحراجاً في تاريخ إنساننا ومكاننا ليشكل فراغاً جد كبير، لاسيما إن الحاجة إليه، وإلى قلمه النزيه والموضوعي كانت جد كبيرة. فهو بالإضافة إلى إنه كان في حقيقته بمثابة مكتبة تراثية تاريخية اجتماعية متنقلة، فإنه كان يعد كذلك ذاكرة لتاريخ شعبه وجغرافيا وطنه يجمع…