أحمد مرعان
في الغربة، انتظرت كعادتي بعد انقضاء العمل في الموقف المخصص للحافلات بغية الوصول إلى المنزل. دقائق وسيصل الباص بحسب المؤشر الموجود على الشاشة الإلكترونية. تقدمت خطوات على الرصيف المخصص لمقدمة الباص على أمل الصعود من الباب الأمامي، بغية قطع تذكرة الركوب من عند السائق، كما هي العادة، وما أن توقفت الحافلة في الركن المخصص،…
حاتم الأطير
أحياناً يخطر لي أن الحكاية ظل الفطرة، وأن الرواية ظل الخبرة، وأن الأدب ماشٍ في أروقة الفن والعالم – مندهشاً وجميلاً – على قدمين: الفطرة والخبرة!أفين أوسو حكت ببراءة لا تخلو من معرفة، وروَت بمعرفة لا تتعالى على البراءة، بل تجعل منها عنصراً بطلاً في عالمها العارف بالنار والحديد.ديستوبيا أوسو واقعية، وهو ما يجعلها…
فراس حج محمد| فلسطين
هذه هي المقاربة الثالثة التي أبحث فيها عن أشباهي في الحبّ، بعد أن قاربتُ سابقا بيني وبين باريس ومحبوبته أثينا المتزوجة التي اختطفها باريس لتكون معشوقته، وأدى ذلك إلى إشعال حرب. هذه الأمثولة الأسطورية كادت تنطبق عليّ وعلى (فاء نون) لولا اشتعال الحروب التي لم تكن لتحدث. ومع ذلك تبقى هي المقاربة…
ا . د . قاسم المندلاوي
الكاشيون الكورد او”الكاسيون” هم من الشعوب هندو- اوربية سكنوا جبال زاكروس ” منذ الالاف السنين قبل الميلاد وكانوا يعملون في الزراعة وتربية الخيول وكانوا متقدمين في العمران والفنون الصناعية وفي الكتابة والخط “طه باقر” مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ” بغداد 1973، وقد حكموا البابليين لقرون عديدة وحققوا نجاح كبيرفي…
إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن
1 التَّنَوُّعُ الثقافي في بُنية العلاقات الاجتماعية يُعْتَبَر امتدادًا للوَعْي بالدَّور المركزي للإنسان في المُجتمع والتاريخ ، وهذا الوَعْيُ يُمثِّل الشرعيةَ الوجودية للفِعل الاجتماعي الذي يُحدِّد خصائصَ سُلطةِ المعرفة ، وملامحَ هُوِيَّةِ التاريخ ، وشُروطَ التأويلِ اللغوي ، ومعاييرَ البناءِ الأخلاقي . والفِعْلُ الاجتماعي لَيس نظريةً مُجرَّدةً ،…
عاليه ميرزا
أنساك لحظاتٍ لأعود لذاكرتي، وأتلمس جراحي. تعود لتجري في عروقي نهراً…نبعاً أضمكَفتخضرَ في مروجي، قرنفلاً.. نرجساً ..وبنفسج أنساك لغمضة عين لأعود لذاكرتي، وألملمَ احزاني.
فتنبت فيٌَ أزاهير خريفية بلون الغسقِ،وصفصافةٌ وحيدة تأن خلفي. أمد يدي لأحتويك ،أصطدم بحدود جسدي المتعبِأعود وأنبش جراحي فلا اجد سوى وجهك واشواقيٌ المتناحرةوحبات جوز سرقتُها في موسم الكسادمن صندوق أمي. أقولُ أحبك ،تلبس الكلمة حلتها لتهرب من شفتي، وتسكن زواية بعيدة من قلبي. أنتشل…
عبدال خان تلداري
الحروب التي عاشتها البشرية كثيرة تكاد لا تُحصى، ومنذ بدء الخليقة وبنو البشر لا يزالون يقاتلون بعضهم بعضاً.بنو البشر يقتلون كلّ شيءٍ. يقتلون الإنسان، الحيوان، الطبيعة. والبعض قاتلَ ولا يزال يحارب حتّى الآلهة. الحرب العالمية الأولى والثانية افتعلها بعض البشر. حروب الأوبئة، الطبيعة، الحيوان. افتعلها البشر وكلّ حربٍ تخلّف وراءها دماراً هائلاً، يتقلّص عدد…
د. محمد المشهوري أستاذ الأدب والنقد – الرياض الاشك أن العمل الأدبي يسعى في خطواته الأولى للوصول إلى المتلقي، ذاك المتلقي المفترض في مخيلة الكاتب لحظة بناء مشهده الإبداعي. العمل الروائي فيه من الفضاء التواصلي ما يمكن أن يعجز عنه الشعر بحكم الطبيعة الأجناسية للرواية، بل هو ما يميز الرواية إذا أردنا التقرب من توصيف فضاء حرية…
قصة: ستيغ داغرمانترجمة: فرمز حسين
على الأغلب أن الذي صعد القطار كان شخصاً مريضاً للغاية ،موظف القطار الواقف على الرصيف و الذي كان يُلَمّع بابهامه إحدى الأزرار الأكثر بريقاً في سترته، ركل فجأة قطعة من الجليد المتلالئ على حافة الطريق، تحطم الجليد على السكة مصدراً صوتاً عنيفاً, لكن ليس مخيفاً أبداً.الرجل الذي يفترض أنه مريض قفز…
أحمد حيدر
لاشيء في هذا السيرك يمنحك الطمأنينةهي قيد استعراض رتيب لا أكثر اختلطت فيه الادوار بين المهرج والصفير والبهلوان والمتفرج والشكوك والمخرج السادي وانكشفت ألاعيب الساحر في مطلع الخديعة
هتافات الصمت بلا مأوى في سيرة الوطن المسروق
لا تكره مرغماولا تعشق بالنيابة عن أحد كي لا تسمع أكثر مما سمعت من مدائح بحجم الخيبةولا تقع اكثر مما وقعت في فخاخ الحيرة
لاتثق بأحد سوى نفسك للظلال…