غريب ملا زلال
غريب :لماذا باريس و ليست مدناً أخرى ، ما الذي جاء بك إلى باريس ، ما المغريات فيها ، كيف وصلتها ، عدنا بنا إلى بداية الفكرة ، عد بنا و أنت مازلت تتنفس هواء البلاد ، كيف ولدت فكرة الخروج و الرحيل ، و كيف كبرت .. و كذلك دعنا نتحدث عن…

الشاعر : ليبولد سيدار سنغورترجمة عن الفرنسية: اناهيتا حمو….باحثة ومترجمة.كوردية …. باريس
ليل طفولي , أزرق , أشقر , أيها القمر !كم مرة أوحيت اليك , أيها الليل ! باكيا” على أطراف الطرق ,وعلى أطراف الألم لعمري الأنساني ؟ وحيد ؟وكانت الكثبان حولنا .

حسنا” , فقد كان أقصى حدوده لليل طفولي ,ثقيل مثل القطران , كان…

أجرى الحوار: نصر محمد
// يقال دوما ان الشعر ابو الخسارات. وان الموت ليتحول لدى الشعراء بخلفياتهم الفلسفية والوجودية المتنوعة إلى ذريعة لأنسنة الحياة . وقد افتقدت الكثير من ملامحها وقوى تجددها. في ذاتها او في مدى انعكاسها على مرآة النفس//يسعدنا ان نفتح في هذه الكوة عبر برنامج ضيف وحوار لننصت لصوت نسائي انبثق من رماد…

غريب ملا زلال
تعرفت عليه في بداية الثمانينات ، كنّا حينها على مقاعد الثانوية ، كان له نشاط ثقافي كبير وكثيف و على نحو أخص ضمن الفرق الفنية الفولكلورية الكردية / تشكيلياً ، مسرحياً / و التي كانت عروضها محصورة لعيد نوروز فكان الدينمو الأهم لهذه النشاطات ، يمثل ويخرج بنجاح ويرسم جداريات المسرح بنجاح آخر…

عبد الرحمن عفيف
*اعطني*لك بابلك حبيبةلك شارع تلتقي في زاويته اصدقاءكلك إله تتكلم معهاعطني حبيبتياعطني حبيبتي

بلا باب يطير العصفور بين الحقولبلا شارعترش الازهار الوانهابلا حبيبة في آوريشألفّ وأدوربلا شارع يمشي شاعر آوريش على جُملهاعطني حبيبتياعطنيهالا باب ليلا حبيبة ولا شارع.

*لا يرى*
في البعيدالضوء دافئ بالصداقةوالذكرياتحيث جسر وليللم أرك منذ ثلاثين سنةالعصافير وفصل الشتاءالرسائل التي كتبها القلبوبقيت فقط…

ريوان ميراني
في محطةٍ منسيةيمامةٌ سمراءتعصر عنب العُمر خمراًلأمواتٍ يَسكرون!السِنُون لا تفعل شيءغير تكثيف الغُبار

في الحانة العجوز حفلةُ ضبابأنخابٌ تعلوا، وأحلامٌ تموتقصبةٌ تمارس الأنين كعادتهاجفت أنفاسٌ تُحييهاوبُترت أصابع تداوي جِراحها السبعخآن عاشقُها الأمينوبات ذئباً يَعوي في حقول الآخرينمكثت في النسيانتدندن الدموع..وتَجدُل جِراح القلب بيضاء.. بيضاء..تهدهد قصائد العشق في مهدٍوتلوح لياسمين طغى في الغيابفيردُ الصدىكأنهُ الجواب:
يمامةٌ بعشٍ…

خالد إبراهيم
عندما تهبطُ عليك لعنة الكتابة، ما عليك سِوى الصمت، والتفكير بعمق يضاهي ترسّبات الأرض، وبُعدِ السماء عن النار والماء، كُنْ حُرَّ الأصابعِ والرؤيا والمنافذِ والمعابرِ، ولا تسقطْ في فخّ مليء بالأشواك وأقراص «الإباحية» المدوي في فلك هذا الأتون القبيح، اشربْ القهوةَ بهدوء، واجعلْ من سجائرك صكٌّ يفتحُ لك معبراً نحو صورتك المُعلّقة على باب…

غريب ملا زلال
غريب :على سيرة الفرق بين الرسم و اللون ، بين الرسام و الملون يقال إن أحدهم قال لبيكاسو : “يبدو أنك لا تحسن من الرسم سوى هذه الخطوط والألوان المتداخلة “. فأخذ بيكاسو ريشته وقام برسم حبة قمح على الأرضية ..وكانت حقيقية إلى درجة أن أحد الديكة تقدم محاولاً إلتقاطها ..عندها إنبهر الرجل وقال…

أجرى الحوار: غريب ملا زلال
غريب :
قبل 17 عاماً .. و تحديداً في 16 / 11 / 1998 كان قادماً إليك ، مع زوجته وإبنته الصغيرة ، قادماً عله يضع حداً لعلاج مرضه /سكر / ، لكن لم يصل ، بل أنت سرت إليه ، كان الطريق إبن حرام ينتظره ليبدأ بالقنص ، هناك أيضاً لون…

هيثم هورو
-1- في إحدى القرى مدينة عفرين ، كان يعيش الشاب آرام والفتاة ( بيري ) ويذهبان معاً إلى المدرسة ، ويجلسان بجوار بعضهما على مقعد واحد ، أما المدارس كانت صغيرة والصفوف مختلطة آنذاك .نشأت بين آرام وبيري علاقة غرامية في منتهى الصفاء والنقاء ، وكما تربطهما صلة القربى ، في كل صباح يستيقظ آرام…