زهرة أحمد
أزقةٌ ضريرةتزحف على عكازة الزمنأساور الليل الفضيةتلوح من بعيدفي مدينة نائمة في مدافن النيامتحت حجارة بائدةتشرق عليها عباد الشمستضيء أنفاق الظلام

أوسمة الضحاياالمعلقة على الساحات الحمراءزهرة بريةتطلعمن بين الأنقاص بأناقة عبيرهاينابيعحكاياتتتدفق بين أصابعهاوتحت سياط هؤلاءثمة زهرة بريةهي نفسهاوسرب من رسائل السلامعلى متن الرمادوساحات القمح المحروقمن بين ابتسامته تنبتسنبلةشجرة الزيتونزهرة جبليةكلتاهما زهرتايورغيف محمر بقبلة أميمن هنا…

هيثم هورو
-١ -نزحت عائلة مؤلفة من الوالدين وسبع أولاد جراء الحرب القذرة من حلب إلى قريتها ، وهنا ذاقت العائلة بؤس الفقر وشظف الحياة بعد انقطاع الاب من عمله في حلب ، فأرسل الاب مضطراً اثنين من صبيانه إلى تركيا سعياً لتخفيف وطأة وكابوس العدم .لكن بعد مرور خمس سنوات من عمر النزوح القسري من…

خالد إبراهيم
عندما تهبطُ عليك لعنة الكتابة، ما عليك سِوى الصمت، والتفكير بعمق يضاهي ترسّبات الأرض، وبُعدِ السماء عن النار والماء، كُنْ حُرَّ الأصابعِ والرؤيا والمنافذِ والمعابرِ، ولا تسقطْ في فخّ مليء بالأشواك وأقراص «الإباحية» المدوي في فلك هذا الأتون القبيح، اشربْ القهوةَ بهدوء، واجعلْ من سجائرك صكٌّ يفتحُ لك معبراً نحو صورتك المُعلّقة على باب…

إدريس سالم
ربّما هو عنوان سياسي صحفي لمقالة سياسية أو تصريح رسمي؛ ذلك أنني أدعو – كمواطن عادي بسيط – منظّمة الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية وكذلك جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي وحلف الشمال الأطلسي، وغيرها من مراكز التحكّم العالمية، لقراءة رواية «سرير على الجبهة»، وأن يغوصوا بين رحى سيميائياتها والدلالات السوداوية والرسالات الساخرة التي…

إبراهيم اليوسف
“في حضرة رائحة دم مهاباد!”مهاباد…!.ما الذي يمكن أن أقدمه لك….. الآن ….؟ها أنا أتذكر كم تأرّقت ، وسهرت الليالي من أجلي…وأنا في محنتي تلك…!أنا لا أنسى…..!

– هكذا طرحت السؤال على نفسي ، وأنا أستقطر الأخبار من المحطّة الفضائية ، وكأن ّمئة سكين تغرز للتوّ في صدري الغض ّ ، وتتوغّل وراء الضلوع ….بعيدا ً…

إبراهيم محمودقصيدتان لكير بوغان
1-النار Le Feu
لنفترض أن النار تحكي قصصاً لك كما أخبرتني. ها هي :قصص الموت ، صور مطبوعة على شبكية العين ، عنف يصعب وصفه.صورة لفتاة صغيرة تركض نحونا ، ممدودة بالعار ، عارية ، بعد قصف النابالم.صورة لهذا البرونز يطأ نفسه في وجه العالم للاحتجاج على الحرب القذرة.

صورة لحرق الصليب بشكل هائل…

خالد إبراهيم
عندما تتعبُ كثيراً، ولم يبقَ لديك ما تبدعُ به قولاً وفعلاً كُنْ مِثل «الهاتف» الصامتِ، ولكن لا تخُنْ يدَ صاحبِكَ!هكذا أنا، أبتعدُ وأحتكرُ الصمتَ ملاذاً لروحي؛ علّها تموتُ، وعلّها تحيا عندئذٍ، لم يعدْ للأشياء قيمة، القيمةُ التي تبقى ذي معنى هي آخرُ ضحكةٍ وآخرُ دمعةٍ، وهذه السجائرُ التي تحترقُ لأجلك في اليوم عشرات المرّات!

فكرتُ…

عصمت شاهين دوسكي
سألتني سيدة لماذا أنت عاطل عن العملوأنت شاعر المحبة الجريحة ؟لماذا الجهل على القمميبيحون كل ما هو باطليعلنون جهلهم بكلمة وصيحة ؟لماذا يذل المتقد بالنهىينفى بين أربع جدران كسيحة ؟

لماذا المنافق يرفع راية السلاميتبعه الضرير والبصير بشعارات وألوان وقيحه ؟هل هذا زمن الظلام أم زمن الرضوخ والاستسلامأم زمن الفضيحة ؟********** احترت ماذا أرد عليها كيف أخفف وطأة الانهيار…

عبود مخصوترجمة: خالص مسور
هفرينوردة الحياة الجليلة ذات العيون السود ومهما فعلوا فنحن بوجع العشق سنحملك ونحتضنك فإن رقصوا على جسدك رقصة الانتشاء فنحن وبجانب شاهدة قبرك سنزرع وردة الحياة وإن يريقوا بياض العيون السود ويطفؤوا النظرات ويزيلوا الابتسامة على الشفاهفنحن سنجمع ومضات وبروق اثواب قوس قزح ونلفها على قامة إرادتك

فإن لم تتملكهم من ذاك النداء الخشية والذعر فإننا…

إبراهيم محمود
أكتب عن ولدي مهيار إبراهيم محمود ” 1981-..” وهو الآن والد فعلي، إنما في موقع الفنان الأب. أكتب عنه أباً فنياً. ليس لأنه ولدي، إنما لأن الذي يعرَّف به، لأن الذي يعرَف به يرقى به إلى مستوى الأب الفني ” صاحب ريشة تزكّيه اسماً. على الأقل، كما يعلِم به من لا يعترِف بأبوة كهذه…