أحمد اسماعيل اسماعيل
-1- (صالون متوسّط الحجم ذا سقف واطئ، يقع بابه المؤدي إلى الخارج في الجدار الأمامي المقابل لفتحة المسرح، وإلى يمينه باب آخر يؤدي إلى غرفة النوم. ثمة أريكة وطرابيزة عليها هاتفٌ ثابت، ومرآة كبيرة مثبتة في الجدار، وساعة حائط تشير إلى الثانية عشرة ليلاً، إضافة إلى مقعد حلزوني وكرسيّ ذي مسند. يرقص…

عماد الدين شيخ حسن
استنجدت منذ أيّام بقبّعةٍ شتوية تقيني بعضاً من قرّ بلاد الخالة ميركل و أهلها ، الى جانب حصانات و دروع البدن الأخرى .و ذات إرتداء ، سمعت همساً يقرع طبلتاي برفقٍ و يقول : أتستأذن لي أن نتبادل أطراف الحديث قليلاً ريثما تصل وجهتك ؟ التفتت حينها يمنة و يسرةً و دوراناً لأنظر الهامس…

تخاطب الكاتبة فَاطِمَة يُوسُف ذيَاب الشاعرة آمَال عَوَّاد رضْوَان في كتابهما “مَكْنُونَاتٌ أُنْثَوِيَّةٌ “، والذي صدرَ حديثا في الأول من شباط عام 2019، عن دار الوسط للنشر في رام الله بالقول: عزيزتي الشّاعرةُ المُقتحِمةُ لِلمُدُنِ والمَواقعِ الأخرى الّتي تأسُرُني دونَ سابقِ إنذارٍ، معكِ تكونُ البدايةُ والقراءةُ، وبصراحة، حاولتُ جاهدةً أنْ أَفُكَّ الطّلاسمَ، وأُفكِّكَ الحروفَ والكلماتِ، وأَسْبُرَ…

عماد يوسف
أسهمت عوامل سياسية واجتماعية وفكرية عدة في تزايد أعداد المؤسسات والتنظيمات الأدبية الكردية , وكان هذا الانشطار الثقافي نتيجة حتمية للظروف الموضوعية والبيئة الحاضنة للأدباء الكرد الذين كثرت أعداد انتماءاتهم للأطر الثقافية وقل انتاجهم الثقافي مع غلبة الإنتاج الشعري على كتاباتهم ونشاطاتهم وهي ظاهرة كان لا بد لنا من الوقوف عليها بحثاً عن دواعي…

أحمد حيدر
تعودت عليك تعودت أن أشرب قهوة الصباح معك أنظر إلى ألبوم صورك وأتنفس الصعداءأدقق النظر في تفاصيل الألم النافر الكنوز المنسية في حسراتك التي لم نعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان

تعودت على عتابك لي دعواتك لي وخوفك علي يحدث أن لا تغيب عن نظري طوال اليوم أتبعك أينما تذهب أجلس القرفصاء لحظات على رصيف معمل البوظ أتناول قرص مشبك حار من محل كمال كوري أو أدور حول نفس الكرسي الملولفي…

وليد حاج عبدالقادر
في المعطيات كما الأقسام الأخيرة لهذا البحث المفترض ، وفي عودة معمقة اوسع لظاهرة المسارة / الإستسرار ومرادفتها التجلي / الإنكشاف، وذلك الترابط الصريح بين المفهومين ، التي لا تسير وفق ما نتلمسها في امورنا العادية ، بقدر ما تستجلب معها بعضا من غموضها اولا ، وتخلق أيضا لحظات من الإندهاش يشبه الشهقة…

يلمار سودربيرغترجمة: فرمز حسين
إنها حكاية قاسية و محزنة، سمعتها أكثر من مرة في طفولتي و كانت دائماً تهزني و تبعث القشعريرة في جسدي.هناك في طرف الشارع بيت قديم ذو واجهة رمادية ملساء و مدخل له قوس من الأعلى دون زينة تذكر، نعم سنوات عديدة و البيت هناك ربما كان مزيناً بمنحوتات من رسوم الفاكهة. كان…

عبدالباقي حسيني
كان آزاد معجبا بمنشورات صديقته شيرين على الفيسبوك، وخاصة عندما كانت تنشر صورا وفيديوهات لمكان إقامتها في هولندا. كان يستمتع بصور حدائق التوليبان الشاسعة ، وبالنهر الجاري في وسط العاصمة امستردام، وبشرح الدليل السياحي لتاريخ الأبنية والعمارات الواقعة على طرفي النهر، وكان ينبهر دوما بمنظر السدود الضخمة التي منعت “البلاد المنخفضة” من الغرق في…

إبراهيم محمود
رغم أن رواية سليم بركات “زئير الظلال في حدائق زنوبيا ” قد صدرت سنة 2017، وفي قرابة ” 580 ” صفحة من القطع الوسط، ونوّه إليها جهة الصدور في منابر ثقافية عربية مختلفة وغيرها. سوى أنها لم تلق أي اهتمام، في حدود متابعتي لها، رغم أنها تستحق القراءة. لعل موضوعها التاريخي وبناءها الفني المعقَّدين،…

فيروز رشك غيابك أتم المعاصيأقطفها في ظل صورةوأنت البعيدفي زرقة قديسوجهك والمسافة بين بيتينبين طفلة وغائر في الشعريجر وراءه عشبا مجعداً

في ذروة جبل يشغلهاسما يفور في دميغيمة غواية وكبرياءلك وحدك تجري قوافل خياليعلى عجول الأجدادمن جبلهمتسيدك على قلبيدون أن اتذوق إلا صداكانا الطفلة تلكلم ترني إلا رائحة ترافقكإلا فنجان قهوة وأغنية صباحية…لا أخشى رياح القبيلةخذني!ناديتك ولم…