برزو محمود

ثمة مواقف كثيرة نواجه فيها نقداً غير بناءً أو أنه ليس في موضعه اللائق مما يسبب لنا احراجاً أو غضباً قد لا نستطيع السيطرة على انفعالاتنا الذاتية ويجعلنا نتخذ موقفاً مزاجياً أو سلوكاً خاطئاً لا يليق بنا. على كل حال، هذه المسائل فردية عابرة لا تستوجب الوقوف عندها، لأننا بالتالي بشر ومن الطبيعي…

برزو محمود

لا شك أنّ الكتابات النقدية تحتل أهميةً كبيرةً ومكانة بارزة في المجتمعات المتحضرة، وتلعب دوراً فاعلاً في الإرتقاء بقضايا العلم والفكر والأدب، وتهدف إلى تطوير جميع مناحي الحياة، بإعتمادها منهجية علمية واضحة في اسلوب الطرح والعرض والمناقشة، منطلقاً من طبيعة مرتكزاته وغاياته في البناء والإصلاح والتحديث. بينما يختلف الأمر إلى حد كبير في…

مشعل التمو..
ذاك الحَجَل الكردي الذي ارتفع بعيداً في سماء سوريا..
ذاك الحرّ بالفطرة والموحِّد بالإرادة، لن ننساك!
سيبقى مقعدك في الجمعية الوطنية السورية شاغراً باسم المستقبل السوري الذي أردنا أن نشتغل على صوغه معاً، فغيّبك الغدر، وعطّلتني أحزاني.

مرح البقاعي

.

محمد قاسم “ابن الجزيرة”
m.qibnjezire@hotmail.com

في حياة الإنسان كثير من المعطيات والحاجات والتطلعات …يحاول أن يتفاعل معها.
وعلى قدر وعيه لها، واستعداده، وإمكانياته في التعامل معها؛ فهو يحقق النجاح في هذا التعامل –وهو ما يمكن تحديده –على الأقل- منطقيا.
هذا في قضية الحياة العامة-والحياة تعني حياة البشر بالدرجة الأولى، ولكنها تشمل حياة الكائنات الأخرى أيضا، والتي تشكل…

نارين عمر
narinomer76@gmail.com

عامودا هذه البلدة الصّغيرة بمساحتها وربّما القليلة بعدد سكّانها بالمقارنةِ مع باقي المدن والبلدات هي كبيرة بأهلها وسكّانها, عظيمة بعطائها الذي يوازي عطاء المدن الكبيرة والسّخيّة.
إذا أردنا أن نتعرّف على دلالةِ العلم والأدبِ الكرديّين, تكون عامودا المثال الأبرز. إذا أردنا سبرَ أغوار النّضال الكرديّ, تتصدّرُ عامودا قائمة المناضلين. إذا طمحنا إلى التّنزّه في…

أصدرت منظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي كتابا تحت عنوان “اسماعيل عمر غائباً حاضرا” بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل رئيس الحزب. وقد ضم الكتاب بعضاً من المقالات والنصوص والقصائد التي كتبت عن الراحل ورؤاه ومواقفه السياسية والثقافية ودوره ونضاله في صفوف الحركة الوطنية الكردية وقيادة حزبه حتى تاريخ رحيله في الـ…

شعر : محمود بادلي
ترجمها شعراً : منير محمد خلف

أطرقُ البابَ
لا يُفتَحُ البابُ ،
والنجمُ مبتسمٌ
تتصاعدُ أمواجُ هذا الهواء جنوناً ،

أنا ونسيم الصّباح
نعانقُ أشواقنا عند بابٍ
تخدّرَ فجرُ الحياة
أمامَ شفاه الظلام ،
وهاأنذا أطرقُ البابَ
والبابُ لا يُفتَحُ !
أطرقُ النفسَ
باباً فباباً ،
ولا يُفتحُ البابُ ،
هذا اللسانُ رمادٌ
يحاصره الخوفُ
والخوفُ بردٌ
يروّضُ أحلامَنا ،
زقزقاتُ عصافير هذا العذابِ
يبعثرْنَ عمرَ الخريف
وهذي السماء…

ياسين حسين

عامودا
(الى غسان جانكير)
هكذا كنا سنضحك في يوم من الايام، بدون خوف… يا صديقي.
عندما رايتك قادما من جهة “شمال الجفاف العاقل” كما يقول مولانا سليمو.
اقسم، انك كنت تشبه “عزيز نسين”، و”لوركا”، و”صبريى خلو سيتي”، ففي وقتهم لم تكن مفردة الفساد قد نضجت بعد… ولا نحن ايضا.
نغني لـ سعيد ريزاني –التائه مثلنا- “Di baxê Evînê…

شينوار ابراهيم

{إهداء ..
إلى محمد سعيد آغا الدقوري
و إلى أرواحِ أكثرَ منْ مائتين وثمانينَ طفلاً احترقوا بيدِ ” فاعلٍ ” معروفِ الهويةِ ، مجهولِ الملامحِ والقسماتِ بسينما ” شهرزاد ” في مدينة عامودا السوريةِ ، وكلُّهم من زراري الكرد في عام ألفٍ وتسعمائةٍ وستين من القرن العشرين المنصرمِ !!.}

شَهرزادُ
حُزنا ً حَفرَهُ
الأوغْادُ
فِي دَفاتِر ِ
ذِكْرياتّي
بلَهِيب ِ…

بقلم: لقمان محمود

إن كل عمل شعري جديد، يحمل بين دفتيه فكرة تتمحور حوله باقي القصائد، فيأخذ الموضوع الأساسي- الرئيسي مواقع ومواضع تتحاور ابعادها اقترابا من الروح العامة للعمل الشعري بالكامل. ومجموعة المدعو حسين (اعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال) لا تخرج عن هذا الحد الايروتيكي المعلن سلفا في العنوان، رغم تواجد بعض…