خالص مسور
المسرحية تتألف من ثلاثة فصول 1- 2 – 3. حيث جاء العنوان (المهرج) مناسباً لجزء من موضوع المسرحية وليس كلها، حيث يمثل المهرج البطل الثاني للمسرحية وبشكل يدل على دينامية الحداثة أو الدعوة إلى التغيير والتطوير في المتاهات المينوتورية للسياسات العربية الراهنة. حيث نرى المهرج يقف دوماً إلى جانب من يريدون التطوير والتغيير…
الوقت ليس مناسبا لأن أكتب لأني أعيش أوقات حزن على اعتقال والدي لكني في الوقت نفسه اعزي نفسي بما أسمعه من أخبار لا شك أنها تفرح والدي قبلي .
نعم يا نارين يا عاشقة القلم
هنيئا لك إنجازك الكبير والثقة الأكبر التي حظيت بها من قبل من صوتوا لك واختاروك من بين الكبار ولا شك…
أفين شكاكي
فازت الكاتبة الكردية السورية نارين عمر بلقب أفضل الكتاب على مستوى العالم في المسابقة التي أجرتها لجنة تحكيم شعبة الكتاب والأدباء بمنتدى الصحافة العالمية لعام 2009 م
وبهذه المناسبة أهنىء الكاتبة والشاعرة نارين على هذا الانجاز وأتمنى لها ككاتبة كردية المزيد من التألق والنجاح في ألق الكلمة والشعر.
وفيما يلي اعلان اللجنة كما ورد في…
خالص مسور:
يطلق علماء التاريخ والأوركيولوجيا عادة اسم الثورة الزراعية على النقلة النوعية التي انتقل فيها الإنسان من حياة الصيد ومطاردة الحيوانات البرية، إلى مرحلة الزراعة والإستقرار وتدشين أولى القرى الزراعية المستقرة. وهو الأمر الذي أدى إلى إحداث ثورة بكل معنى الكلمة في حياة المجتمعات البشرية القطيعية، ولهذا سميت هذه المرحلة بمرحلة الثورة النيوليتيكية أو…
صبري رسول
مسكوناً بشعرية مفعَمةٍ بالنَّغم الجمالي، ومسكوناً بهاجس السّرد الشّعري، يرسم الشّاعر محمد مطرود قصائده الشعرية في مجموعته الثَّالثة(ما يقوله الولد الهاذي) كزهراتِ نرجسٍ تعشق المطر، تأتي قصائده حبلى بالنَّغم الشعري، مشحونةً بهمٍّ النّاس، وسلطة المكان، وسطوة الأنثى، وحبِّ الأطفال بكلّ شغبهم، ومن جهة أخرى لا يقوى على فكِّ نفسِهِ من السّرد بوصفه الفنّ…
ان حصول الدكتور عبد الرحمن رشو على دكتوراه في علم النفس لهو خبر يثلج القلب لأكثر من سبب:
كونه ابن البلد -كما يقال شعبيا- فكورتبان تلك القرية التي اشتهرت بالبطيخ الأخضر -ذات يوم- حتى نسب اليها نوع منه يسمى (الجبس الكورتباني). وكم كان لذيذا لمن ذاق حلاوته. ومزخرفا اللونين الأخضر والمائل الى الصفرة..-رزق الله ع هديك…
دهام حسن
احلفي لي..
احلفي لي يا ملاكي
احلفي أنك لي وحدي حياتي
أسعديني بلقاء
أسعفيني بوصال قبل أن تتلى مراسيم وفاتي
لم أكن يوما بضعفي هكذا
إنما ضعفي لأصداء هواك
ربما قد يشفع الناس سقوطا ..
لصـريع في الهوى للصّغــر
من ترى يشفع لي غمزا ولمزا.. هكذا قد
نابني .. في كبري
قد يهيم الواله منتظرا في أمل
ويداري حظه يوما بيوم
عله يوما …
عبدالرحمن عفيف
قيل لي هذا، وقال لي بعدئذ صديق لي لم يكن يعرف أنّني أحبّك، قال لي إنّه في الطّريق اغتنم فرصة الهرج والمرج والفوضى والمطرِ، اغتنم أنني لم أكن هناك، اغتنم أن النيروز لم يمكن ادامته؛ اغتنم أنّني كنتُ أبحث عنكِ في بقعة أخرى يقام عليها النيروز، ليس في ” عوينيكي” بل في عامودا،…
أكثر من ربع قرن قضاه عبد الرحمن رشو في الدراسة والتحصيل العلمي ليتوج ذاك الكم الهائل من المعلومات بشهادة دكتوراه في علم النفس من فرنسا
إنه صديق الطفولة والشباب الذي بدأ طفلاً صغيراً أمام ظروف قاسية كبيرة ، وصعوبات جمة كانت له بالمرصاد لكنه نال منها وتابع المشوار من تلك القرية الصغيرة كورتبان إلى دمشق…
فدوى كيلاني
ثمة كف تلوح عالياً
طلعت من روحي
مودعة أشياء
عزيزة
عزيزة جدا علي
……………………………..
يابحيرة ….!
كم أمضيت من سنوات هنا
قربك
كم انكساراًفي دمي
كنت الشاهدة عليه
……………………………..
كانت البحيرة تنهض من سريرها
تقف على أرجلها
تداعبني أصابعها المائية
وتذكرني
بأكثر مما أعرفه
عني
عن خطواتي المنسية على أرصفتها
أنفاسي التي اشتعلت فيها عقارب الساعة
لا قهقرى…