بقلم بافي داستان

أيّ ليلٍ…
يسافرُ شفقة على أحزاني
يؤنسني أملٌ في كلّ لحظةٍ
قد مرّت بين رياح وتراب
يهمسُ الحزنُ المتطاير
من شرارةِ هذا الزّمان المغبر
في مسمع وجعنا
عن زخات الغسق
المتدحرجة على معالمنا
تعلن تلاشي رياح عاتية
تبشّر بنسائم
تهبّ فوق هاماتنا
لتبرق في الفردوس

أكوابٌ مرفوعة وغارقة
في التخيّل حتى النّهاية
لم نهدأ لحظة
على سلالم السّبيل
السّبيل إلى ماردٍ وعاشق
لا يهوى الحزن
لا يريده ندّاً…

باسل الحموي

(نور) و(سنوات الضياع) مسلسلان رومانسيان يتمَّ عرضهما على الشاشات العربية منذ نهاية الصيف الماضي وربما سيستمرُّ عرضهما إلى قدوم الشتاء المقبل، و بخلاف النظر عن رأينا بالمسلسل ثمة بعض النقاط الأساسية في مسلسل (نور) نجد أن من الأهمية ذكرها:

عيلة حبّيبة:

في الآونة الأخيرة قامت عائلة شاد أوغلو في مسلسل نور بحالات حبٍّ عديدة…

شعر: جميل داري

دنيا مجنحة و أخرى للأفول
فيد هناك على الجبل
ويد على بحر الذهول
و أنا.. هنا
لا أحتسي إلا الظلام
ولا اجر سوى الفلول
و دمي يبشرني طويلا بالخراب…
يتيح لي حق المثول

هل أنتشي بهبوب عاطفتي؟
و هل أبقى وحيدا
مثل أشباح الحقول ؟
هل أنتمي لهزيمتي
متخليا عني.. و عن نغم الفصول
فهناك في…

دهام حسن

قتلوك أيتها الفتاة بصلف
قتلوك جهالة دونما أسف
قتلوك …
غسلا للعار ..
وثأرا للشرف…أيّ شرف
* * *

طوبى لك أيها القاتل النبيل
طوبى للقاتل على القتيل
وهنيئا لأهله
بهذا الشرف….أيّ شرف
* * *
أيا بن الجن والكهف والحجر..
أأنت تئد الحرائر
أترى قدّ قلبك من صخر.!؟
أيا وغد يا جهل ياصفر
أما كفاك طينا وجهالة وغيبة العقل..
حتى تستعجل القدر
فتئد بريعانه القمر
وتتباهى بشروى الشرف
أيّ شرف

عبدالرحمن عفيف

خبّأت لي حبيبتي دفترا من ورق الزّيزفون
في زهرة وزيزفون المقبرة
وقبّرة اللّيل الحنونة راحت تخبّىء الحروف
في هذه الحارة فتاة تسمّى قمرا مبتسما
تحبّ الشبّان المراهقين
قلبها في كفّها تعطي الابتسامات والعضّات
على الشّفاه.

البيت وشجرة التّوت الأصفر المائل إلى الأبيض
وفي الصّباح القمر الأبيض تحت الشّجرة
وبئر ليست عميقة البتّة
تحطّمت مجاري التّواليت منذ أسابيع
وفتاة تعيش في هذا الشّارع
يحبّها الشبّان…

لقمان ديركي

هي بلد المليون شاعر مع أنَّ عدد سكانها لا يتجاوز العشرين ألفاً ربما أو أكثر أو أقل، فعامودا بلدة، ناحية، وأنا لا أعرف عدد سكان البلدات والنواحي بالظبط، لكنك تستطيع أن تقدِّر عزيزي القارئ، لكنك لن تصل في تقديراتك إلى المليون، فلو توالدت عامودا وتناسخت فهي لن تصل إلى هذا العدد من السكان،…

نارين عمر

قبل فترةٍ أخبرني شاعرنا العزيز محمد علي حسّو أنّه كان يمشي في جنازةِ شاعرنا سيداي كلش حينما ناداه أحد الحضور قائلاً:
وا…محمد علي حسّو عندما تموتُ أنتَ أيضاً سيمشي خلف جنازتك هذا الحشدُ الجماهيريّ الكردي.
ثمّ أطلق شاعرنا ضحكة عريضة وقال:
في مناسبةٍ أخرى قال لي أحدهم: يا محمد علي , نحن الكرد لا نعرفُ قيمتكما وقدركما…

فرمان صالح بونجق

للعنتريةِ طقوسُها الخاصة ، وللعنتريةِ نكهتُها المميزة ، وللعنتريةِ مزاجٌ اجتماعي شفّافٌ قلَّما تجده في مكانٍ آخر، ولا يدركُ هذه المزايا إلاّ من عاشَ فيها وأحبَّها وتحسَّس تفاصيلَ حياة سكانها ، والعنترية حيّ من أحياءِ مدينةِ القامشلي ، ولم تكنْ كذلك فيما مضى ، لأنها كانت واحدةً من القرى القريبة من القامشلي…

فتح الله حسيني

‏”أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن ‏الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه” محمود درويش..
أيتها الجدران، أيتها السياط، أيتها الآلة الذهبية / الحديدية، كوني رؤوفة أو شبه قاسية أو قاسية جداً كحدود الله القصوى واجحافه الأقسى، لا يهم، ما لدي في وضح هذا الليل المغترب على…

سيامند ميرزو

في مساء يوم الخميس 17-7-2008 كنا على موعد مهم، مع احتفالية جائزة جكرخوين التي أقامتها مشكورة أسرة الجائزة في منزله، حيث مرقده الأخير، بعد أن تم تأجيل احتفال الجائزة للعام السابق 2007 إلى العام الحالي، لظروف لا تخفى، نتيجة ماتم في 20-3-2008 من حدث أليم، نتيجة المجزرة التي تمت، وأعلن عن الجائزتين في وقت واحد.

وعلى…