شعر

سر

كيفهات أسعد 

 

تَنْغَمِسُ كَلِمَاتِي في نارِ أُنُوثَتِكِ،

بِاشْتِهَاءَاتٍ قَادِرَةٍ،

عَلَى أَنْ تَجُرَّ اللَّيْلَ مِنْ شَعْرِكِ،

وَتَجْر  صَبَاحًا رَبِيعِيًّا مِنْ وَجْنَتَيْكِ،

وَتَسْتَخْلِصَ العَسَلَ مِنْ لَسْعَةِ النَّحْلِ في شَفَتَيْكِ.

 

تَنْغَمِسُ كَلِمَاتِي،

لِتَكْسِرَ القَيْدَ عَنْ قَدَمَيَّ،

فَأَنْطَلِقَ إِلَيْكِ

وَأَعُودَ إِلَيْكِ كَرَجْعِ الصَّدَى.

 

أَبْنِي لَكِ عُشًّا،

وَلرَائِحَةَ ظِلِّكِ سُور،

تَتَوَضَّأُ بِهِ كَلِمَاتِي وَمَزَاجِي،

وَقَصَائِدُ شِعْرِي.

 

تَغْرَقُ كَلِمَاتِي عَالِيَةً في نارِ أُنُوثَتِكِ،

لِأَقْطِفَ مِنْهَا حُرُوفَ اسْمِكِ،

فَتُصْبِحَ قَصِيدَةً “سِرِّيَّةًللغاية”.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى