شعر

حين تعزف العاشقة حزنها

غريب ملا زلال 

 

مسيجة بالحنين 

في ساعاته المرة 

تعزف بالجبل 

و الزيتون 

و طرقات السنين 

تحمل حزنها 

و طنبورها 

و تذهب 

في خرائط الروح 

لتشدو دفء الإنتظار 

و تقلب أوراق الوجع 

فالوجع علمها 

أن تمزيق الجدار

 لا إثم عليه 

وأن العين

 إذا تحدثت 

فاللغات الأخرى 

كلها

 إلى 

زوال ..

=======

العمل الفني للقمان أحمد

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى