رحيل المربي الكبير الأستاذ علي بشار

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم موقع ولاتي مه بخالص التعازي والمواساة بوفاة المربي الفاضل الأستاذ علي بشار، أستاذ مادة الرياضيات الذي أمضى عقودا طويلة في خدمة التعليم وتربية الأجيال في مدارس القامشلي.

لقد كان الراحل مثالا للمعلم المخلص وصاحب الرسالة التربوية النبيلة، وترك أثرا طيبا في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه خلال مسيرته التعليمية الطويلة.

وإذ يشارك موقع ولاتي مه أسرة الفقيد الكريمة وأهله ومحبيه أحزانهم بهذا المصاب الأليم، وخاصة الأستاذ نواف بشار، رئيس تحرير مجلة برس ونشرة نوروز، والكاتب بدرخان علي. فإننا نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وتعليم في ميزان حسناته.

كما نسأل الله أن يلهم أسرته الكريمة وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

=========

ملاحظة:

سيوارى الثرى في مقبرة المحمقية عصر اليوم
الأحد ١٥ آذار ٢٠٢٦
الساعة ٥ الخامسة عصرا
من جامع الشيخ معشوق
حي المصارف.
وستقام مراسيم العزاء في صالة البرج بقامشلو يوم الاثنين والثلاثاء ١٦ و ١٧ آذار من الساعة العاشرة صباحا حتى الخامسة عصرا، ومن الساعة السابعة والنصف حتى الساعة العاشرة ليلا..

لا أفجعكم الله بعزيز

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…

د. سارة منصور

في غمرة الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد الأديب والمناضل غسان كنفاني في بيروت، تبدو استعادته اليوم ضرورة وجودية وفكرية ملحة لتصويب بوصلة الوعي الثقافي والسياسي العربي، فلم يكن كنفاني، الذي ولد في عكا عام ستة وثلاثين وتسعمئة وألف واغتيل شاباً في السادسة والثلاثين من عمره عام اثنين وسبعين وتسعمئة وألف، إنساناً عابراً في…

د. مرشد اليوسف
ثمة ذكريات لا تبهت مهما ابتعدت السنوات، بل تزداد وضوحًا كلما تقدم العمر بالإنسان. وبين عشرات الصور التي تختزنها ذاكرتي عن طفولتي في ريف الدرباسية، ما زالت صورة ذلك اليوم حاضرة كأنها حدثت بالأمس.
كنت يومها طفلًا صغيرًا لم يدخل المدرسة بعد.
كنت أنتمي إلى ذلك العالم الريفي البسيط الذي كانت تحدده حدود…

ماهين شيخاني

مقدمة

تزخر الثقافة الكوردية بألقاب اجتماعية تعكس المكانة والوظيفة والقيم التي حكمت المجتمع عبر القرون، ومن أبرزها لقب «كيا» (Kiya / Keya) ، الذي ما يزال متداولاً في كثير من المناطق الكوردية بوصفه عنواناً للحكمة والوجاهة والقيادة الاجتماعية.

ولم يكن هذا اللقب مجرد مفردة لغوية، بل أصبح جزءاً من الذاكرة التاريخية للكورد، ودالاً على شخصية يُرجع…