أصالةً عن نفسي، ونيابةً عن إخوتي وأخواتي، وجميع آل السعيد في الوطن والمهجر،
أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير، وأصدق مشاعر العرفان والامتنان، إلى كل من وقف إلى جانبنا، وساندنا في محنتنا خلال فترة مرض والدنا المرحوم عبدي محمد السعيد (بافي محمد) في مشافي إقليم كوردستان، من أهل وأصدقاء وأحبّة، وكان لمواقفهم الإنسانية النبيلة بالغ الأثر في التخفيف من وطأة هذه المحنة.
وأخص بالشكر والتقدير:
* الأستاذ حاجي كالو، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، الذي كان على تواصل دائم معنا، ولم يدخر جهدًا في مؤازرتنا، وظل إلى جانبنا حتى رافق موكب الجنازة إلى معبر فيشخابور، وسخّر كل إمكاناته لتقديم التسهيلات اللازمة حتى لحظة الوداع الأخير، فكان مثالًا للوفاء ونبل الموقف.
* الأخ العزيز جميل أوسي، الذي أدى واجبه بكل إخلاص وتفانٍ، وكان حاضرًا في كل ما استوجبته الظروف.
* الأستاذة هيام عبد الرحمن، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا.
* الأخوين العزيزين مصطفى رمزي ومحمد بافي لوران، على ما أبدياه من اهتمام ومساندة صادقة.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة معبر فيشخابور، وأخص بالشكر السيد شوكت بربهاري، مدير المعبر، الذي استقبلنا بكل ترحاب، وقدم لنا جميع التسهيلات اللازمة، ووقف إلى جانبنا بموقف إنساني نبيل حتى لحظة الوداع الأخير.
كما نعبر عن بالغ امتناننا لكل من شاركنا في مراسيم الدفن و كل من واسانا وقدم لنا واجب العزاء بوفاة والدنا المرحوم عبدي محمد السعيد (بافي محمد ) سواءً بالحضور والمشاركة في مجلسي العزاء في دهوك (دوميز – صالة التقوى)، أو في (قامشلو – صالة الرحمة)، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وارسال البرقيات. ونتوجه بالشكر إلى الأحزاب السياسية، والشخصيات الاجتماعية، ورجال الدين، والكتّاب، والمثقفين، والإعلاميين، ورجال القانون والحقوق، وإلى جميع الأهل والأصدقاء والجيران، الذين غمرونا بمشاعرهم الصادقة ومواساتهم الكريمة.
كما نتقدم بالشكر إلى جميع أحزاب المجلس الوطني الكوردي، و الشكر الخاص للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، قيادةً وقواعدً، و اتحاد كتاب كوردستان – سوريا، تقديرًا لمواقفهم المشرفة، وحضورهم المستمر، ووقوفهم الصادق إلى جانبنا في هذا المصاب الأليم.
شكر خاص لموقع (ولاتي مه) الذي كان سباقا في تقديم التعازي ونشر النعوة .
ويشرفني كذلك أن أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى إخوتي الذين وقفوا معنا وقفة الرجال الأوفياء، موقفًا سيبقى محفورًا في الذاكرة، ولن ننساه ما حيينا:
* شمدين نبي
* بيوار إبراهيم
* فرهاد حاجو
* أحمد أبو آلان
* فرج فرمان
* أحمد أبو زانا
لقد كان لما لمسناه من صدق المشاعر، ودفء المواساة، ونبل المواقف، وعظيم التعاطف مع فقيدنا، بالغ الأثر في التخفيف من ألم مصابنا الجلل بفقدان عميد أسرتنا وحكيمها، المرحوم عبدي أبو محمد. وستظل هذه المواقف الإنسانية الأصيلة محل تقدير وامتنان في قلوبنا، لا تمحوها الأيام.
نسأل الله تعالى أن يجزيكم جميعًا خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، وألا يريكم مكروهًا في عزيز، وأن يمنّ على المرضى بالشفاء العاجل، ويرحم موتاكم وموتانا، ويسكنهم فسيح جناته.
ولا يسعنا في ختام هذه الرسالة إلا أن نقول ما يرضي الله تعالى:
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
قدر الله وما شاء فعل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مع خالص المحبة والتقدير والامتنان.
أخوكم
محمد عبدي
قامشلو
7 / 8 / 2026