أمسية شعرية للشاعر حفيظ عبد الرحمن في دوسلدورف

دوسلدورف- خاص: أقام تجمع المعرفيين الأحرار أمسية شعرية في مدينة دوسلدورف، يوم السبت 08.08.2026، استضاف خلالها الشاعر حفيظ عبد الرحمن، في لقاء ثقافي احتفى بالكلمة والشعر ودور الأدب في تنمية الوعي الإنساني.
أدار الجلسة مدير مبادرة تجمع المعرفيين الأحرار، الكاتب ريبر هبون، الذي استهل الأمسية بالتأكيد على ضرورة الالتفاف حول المتنورين والمثقفين والمبدعين، والمضي قدماً نحو بعث نهضة تنويرية وثقافية، تقوم على المعرفة والحوار والإبداع، وتمنح الأدب والفكر دورهما في بناء الإنسان والمجتمع.
وتناول اللقاء تجربة الشاعر حفيظ عبد الرحمن في ميدان الكتابة الشعرية باللغة الكوردية، ومسيرته الأدبية، وما يميز تجربته في التعبير عن الأفكار والمشاعر من خلال القصيدة الكوردية.
وخلال الأمسية، قرأ الشاعر عدداً من أعماله الشعرية، والتي تنوعت بين الشعر الحر والشعر الكلاسيكي، مقدماً للحضور نماذج من تجربته الأدبية وأسلوبه في التعامل مع اللغة والصورة الشعرية.
وشهدت الأمسية تفاعلاً ثقافياً وأدبياً من الحاضرين، واختُتمت بأجواء فنية مميزة، حيث قدم الفنان هوزان فرات مجموعة من الأغاني والمقطوعات الموسيقية، لتختتم الأمسية بالموسيقى والغناء في أجواء جمعت بين الشعر والفن.
وتأتي هذه الأمسية في إطار نشاط تجمع المعرفيين الأحرار الرامي إلى دعم المبدعين وإتاحة مساحة للكتاب والشعراء والفنانين، وتعزيز اللقاء الثقافي بين أبناء الجالية في المهجر.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…