فلا هطلتْ عليّ ولا بأرضي سحائبُ ليسُ تنتظمُ البلادا.
هكذا عمل أحمد حينَ عادَ بعد ثلاثين عاماً إلى بلاد الشمس والأصدقاء قادماً من بلاد العزلة و العتمة، عاد الشيخُ إلى صباه نشِطاً محمولاً تجربةَ العقود في الكتابة والإعلام والشعر. عادَ شاباً إلى بلادٍ شائخةٍ شيّختْ ما فيها و مَنْ فيها.
رآه أحدُ الأصدقاء في ليلةٍ ماطرةٍ يوزّعُ إعلاناً لأمسية أو ندوة أو معرِضٍ متسائلاً اتركه للغد في النهار، أجابَه الشيخُ: “فإنّ غداً، وإنّ اليومَ رهنٌ، وبعد غد بما لا تعلمينا”.
1ـ جائزة باسم الشاعر: “وفاءً لعشقه الإستثنائي للشعر، ودفاعه عن الجمال، وإخلاصه للغة والمشاعر الإنسانية، أعلن اتحاد روج آفايي كردستان (HRRK) بكل اعتزاز وسرور إطلاق مسابقة جائزة أحمد الحسيني للشعر الكردي. وستكون هذه الجائزة منبراً سنوياً للاحتفاء بالإبداع وتكريم الصوت الأصيل للشعر الكردي، كما ستفتح أبوابها أمام المواهب الجديدة.”مسابقة جائزة أحمد حسيني للشعر الكردي آخر مهلة لإستقبلال المشاركات10.01.2027
2ـ جمعية أحمد حسيني الأدبية: “Hrrk Rojava تنظيم فعاليات أدبية وثقافية مثل المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية ولقاءات الكتاب وتعزيز ترجمة الأدب الكردي إلى لغات أخرى، وترجمة الأدب من لغات أخرى إلى اللغة الكردية، والمساهمة في حفظ وتوثيق ونشر الأدب الكردي والتقليد الشفهي القصصي وإنشاء منصات لقاء للكتّاب والباحثين والمترجمين والقراء وغيرهم من المهتمين بالأدب الكردي والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الأدبية والثقافية الكردية في العالم.”
التعليقات (0)