زرتُ أحمد في مظانِّه، كما هو زارَها” الأمكنة المتناهية في الأُلفة” بيتٌ ترابيٌّ و سقفٌ خشبيّ متآكلةٌ عواميدُه …مقوَّسُها ،و تُرى ساحةُ الدار من شقوق الباب. هذا بيتُه في القامشلي بعدَما حلَّ فيها قادماً من دمشق. حين أذكر أحمد يأتي قبلَه أو بعدَه سعيد ريزاني. بيتُ يقطنُه الشعر و الموسيقا و الأصدقاء. أغيبُ عن البيت في عامودا لأبقى يوماً أو يومين…ثلاثةً عند سعيد و أحمد ، وعندما يُسألُ عنّي، يجيبُهم أبي: إنّه هناك عند سعيد و أحمد.
مجازاً ..شارع الحريّة يقع في منزل أحمد وسعيد، و هذه مناسبةٌ عندَما أزورُهما..أزورُ أصدقاءَهما بنفس الشارع الذي يقودُني باتجاه الشمال إلى بيت عبدالسلام نعمان و إبراهيم اليوسف و حواس محمود.
و بما أنّ الحديث مرَّ عن “أبي” فعنوان مجموعة أحمد “عامودا أبي” و تأتي بالكرديّة أجملَ و قعاً و فاعليّةً ” Amûda Bavê min ” . مُبارَكٌ لقرّاء أحمد و شكراً لدار”بلكي” للنشر والتوزيع في مدينة آمد”دياربكر”. تركيا.
التعليقات (0)