أبريل 4, 2017

وليد معمو
رسالة إلى نساء عفرين في أوربة والمهجر !!!بعد السلام والكلام الموشح بالنرجس والمعطر بأريج الزعتر البّري … أهمس لَكُنَّ وأقول… يبدو أن المرأة العفرينية الجميلة المسالمة الحنونة ، الوارفة الظلال كأشجار التفاح والزيتون ، في أوربة ، تستثمرن القانون الأوربي ضمن حدوده القصوى .

سيدتي :أن الحدود القصوى للقانون لا تستخدم إلاّ عند الضرورة القصوى ، تماماً…

نواف قاسم
سألته: هل تحمل هَمَّ أمة؟قال: ولما أحمل هَمَّ أمة؟ مادام لساني مقطوعاًوأظافري مُقلَّمة..!وبصري ضعيفوأسناني مكسورة مُهشَّمة..!أعذرني يا سيديفلست مصارعاًولا أجيد الملاكمة..!

ثم يا سيديمالي وهَمَّ الأمة..!فعيشنا رغيدوظلنا مديدوأيامنا عيدوحياتنا مُنعَّمة..!والسلع متوفرةوالأسواق عامرةولقمة عيشنالم تعد مسممة..!حتى أرغفة خبزناباتت مُدعَّمة..!ولا أبالي إن كان ابني مجرماًوابنتي مجرمة..!وزوجتي أكبر همها أن تعمل في منظمة..!مع احترامي سيديفلسنا في المدينة المنورةأو في مكة…