بوح الياسمين

شكري شيخ نبي

يفوح الياسمين
ويبوح الياسمين
كفرقد ..
مصلوب على ناصية الليالي ..!
يحصي النجوم
تنسل من الغمد شهبا
تندفع كطرائد من الأجل
في قضى قيافة كشتبان السماء ..؟!

يفوح الياسمين
ويبوح الياسمين
كالفرقد ..
مصلوب على ناصية الحلم ..!
يرتل آيات الحنين
في شعلة لهفة الشهب
ضجرا من مثوى اكناف السماء ..؟!
تتوالى..تتهاوى ..
تتلوى في العمه ..
بذورا للشوق في وتين و حنايا الثرى..!
إيذانا ..وإعلانا..
بميلاد التجلي
في اسطورة الياسمين على الورى ..؟

يفوح الياسمين
ويبوح الياسمين
كالفرقد ..مصلوب ..
كرمى لمرمى أقواس الأهلة
ليكتمل الموت في أوج نبال هال القمر..؟
والياسمين يهذي
ويهذي الياسمين
بعبق أرج الذكرى
مذ كان ..وحيث كان..
يتعشق بأراجيح السماء نجوما ممهرة …؟!

 (ş.ş.n)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…

لم يكن دخول دينيز أونداف إلى ملعب تورونتو مجرد تبديل هجومي عابر في مباراة متوترة، كان أشبه بفتح باب جديد في حكاية مهاجم ألماني من أصول كوردية إيزيدية، شق طريقه من ملاعب الظل إلى قلب المونديال، ثم وجد نفسه في ليلة واحدة بطلاً كروياً لألمانيا ورمزاً وجدانياً لجمهور كوردي واسع رأى في رقصته بعد التسجيل…