كيفهات أسعد
لا أحبكِ كما لو أنكِ مسبحةٌ من الكهرمان أو الياقوت.
لا أحبكِ كسيارةٍ قديمةٍ تتدرّج بغرورٍ وسط زحام المدينة.
أحبكِ بالطريقة الوحيدة التي أتقنها،
تنبت بين ظلّكِ وروحي،
بلا غرور،
بلا مواربة،
كي أستردَّ الواقع من الحلم،
كي أعصر قصائدي بماء الزهر،
وأنقّي كلماتي الرعوية في مدح حزنكِ الجميل،
في مدح امرأةٍ أطحتُ بقلبها كمطرٍ صيفيٍّ في روحي.
فمها برعمُ حبقٍ في شقوق الرخام.
منتشياً بجمال ضحكتها،
لا تُسعفني اللغة في وصف حزنٍ،
ولا تُسعفني في مدح وردةٍ،أو هدم بيتٍ،
أو مغازلة امرأةٍ لا أحبها.
فأنا في الكتابة فوضويٌّ كما في حبِّ النساء،وكذئبٍ حزينٍ أعوي وحيداً.
السويد في 2026-6-29