أ. د. قاسم المندلاوي
الفنان هفال محمد خانقيني
وُلد الفنان هفال محمد خانقيني عام 1948 في مدينة خانقين، وعاش طفولته فيها، ثم انتقل إلى السليمانية، حيث يقيم حالياً.
يُعدّ هفال من الفنانين المتمكنين ومن أبرز المطربين الذين امتازوا بأصوات جميلة وأداء مميز. وهو يغني باللغات الكوردية والفارسية والعربية، وقد قدّم عدداً من الأغاني الفلكلورية الكوردية، منها: «يا علي مدد»، «جاوشين»، «ليلا»، «خودا خودا»، «نه توري»، «تان تانا»، «هه ي كجه جوان»، «وارانه»، «جه ندجار»، «به ناز»، «آموزا كيان»، «خانقين» و«نوروز».
ومن أشهر أغانيه باللغة العربية، باللهجة العراقية: «هل بيك»، «عيرني بالشيب»، «حبيب أمك» و«كلي يا حلو»، وغيرها.
كما شارك في عدد من المهرجانات التي أُقيمت في السليمانية وأربيل.
ويقول الفنان هفال:
«أرى أن الفن رسالة إنسانية مقدسة، وأنا حريص جداً على أن أقدم شيئاً مميزاً يعبّر عن معاناة شعبي في مختلف نواحي الحياة، اجتماعياً وعاطفياً وغيرها».
ويضيف، موجهاً رسالته إلى وزارة الشباب والثقافة في إقليم كوردستان، بضرورة الالتفات إلى واقع الفن في خانقين، مدينة التراث والتاريخ والفن، لما تمثله من أصالة تراثية في الغناء الكوردي، مطالباً بدعم فنانيها والاهتمام بهم.
ونتمنى للفنان هفال محمد خانقيني دوام الصحة والعافية، ومزيداً من العطاء الفني.
الفنان حسن هياس محمد علي
الفنان حسن هياس محمد علي، المعروف فنياً باسم حسن هياس كاك يي، وُلد عام 1965 في مدينة خانقين، وأكمل فيها مراحله الدراسية الابتدائية والمتوسطة والإعدادية.
يُعدّ سفير الأغنية الكوردية الخانقينية، وأستاذاً في المقامات، ومن أشهر مطربي خانقين. وله عشرات الأغاني بمختلف اللهجات الكوردية، منها اللرية والسورانية والخانقينية الأصيلة، فضلاً عن أدائه المميز للأغاني الفلكلورية باللهجتين الفيلية الكلهورية والكورانية.
بداياته ومسيرته الفنية
بدأ حسن هياس مسيرته الفنية عام 1983، عندما شارك في مهرجان مدارس ديالى وأحرز المركز الأول.
وفي عام 1986 سجّل أول أغنية له في تلفزيون كركوك بعنوان «هي يار»، وتعني «أيها الحبيب».
وفي عام 1989 سجّل عدداً من الأغاني في إذاعة بغداد، منها «جاوشين»، أي «زرقاء العينين»، و**«جه كردي»**، أي «ماذا فعلت»، باللهجة الفيلية الجنوبية.
وفي عام 1990 أصدر أول ألبوم له بعنوان «جه كردي – ماذا فعلت».
وفي عام 1992 انتقل إلى بغداد، حيث أسس «فرقة شرين الموسيقية»، وأحيا حفلات الأعراس والمناسبات بين الكورد الفيليين المرحّلين من خانقين ومندلي، إضافة إلى أبناء الجالية الكوردية في بغداد.
وتوالت بعد ذلك إصداراته الفنية، فأصدر:
- عام 1993 ألبومه الثاني «ئه ي جاره نووس – أيها القدر».
- عام 1994 ألبومه الثالث «ئه ي خانه قينم – يا خانقيني».
- عام 1997 ألبومه الرابع «خودا حه قم به سيني – الله يأخذ حقي».
- عام 2000 ألبومه الخامس «شا دويت – ملكة الفتيات».
- عام 2005 ألبومه السادس «خانه قين شاره مه ده نييه ت – خانقين مدينة التحضر».
- عام 2010 أصدر في السويد ألبومه السابع «ليوه ي جه مالك بيمه – مجنون بجمالك».
- عام 2011 أصدر ألبومه الثامن «كرماشان ديره م – لدي كرمانشاه».
وخلال وجوده في السويد، أحيا عدداً من الحفلات في العاصمة ستوكهولم ومدن أخرى للجالية الكوردية، كما قدّم حفلاً للجالية الكوردية في العاصمة النرويجية أوسلو.
حسن هياس بين الفن والإعلام والصحافة
لم تقتصر مسيرة حسن هياس على الغناء، بل امتدت إلى مجالي الإعلام والصحافة.
ففي عام 1996 عمل مذيعاً في إذاعة بغداد – القسم الكوردي لمدة سبع سنوات، قدّم خلالها برامج فنية وثقافية.
وفي العام نفسه أصبح مدير تحرير جريدة «بانان» التي صدرت في خانقين، كما كان عضواً في مكتب خانقين لنقابة صحفيي كوردستان.
كذلك عمل مطرباً في الإذاعة والتلفزيون، وشارك في إحياء الاحتفالات الوطنية والمناسبات والأعياد.
ومن أشهر أغانيه: «جه كردي جه بردي»، «داخد سه خته باوكه»، «شارمه ده ني»، «سه فه سه فه رمه جاوشين»، «خانقين»، «كه ويار»، «زه خم سه ختم»، «هه له بجه» و«ليوه».
كما قدّم أغاني فلكلورية في مدينة كرماشان الكوردية، في مركز «بخش كرماشان – ستديو سيروان»، إضافة إلى إحيائه حفلات فنية في مدينة إيلام الكوردية.
وهكذا يواصل الفنان حسن هياس كاك يي مسيرته الفنية والإعلامية، محافظاً على حضور الأغنية الخانقينية والفيلية، ومسهماً في نقل جانب من التراث الموسيقي الكوردي إلى أجيال متعاقبة داخل الوطن وخارجه.
المصادر والمراجع
- «لقاء زيد محمود علي مع الفنان هفال خانقيني»، 9/2/2014، الحوار المتمدن – يوتيوب.
- «الفنان هفال خانقيني: رحلة الطرب العراقي والتنوع الثقافي»، 22/12/2025، تيك توك.
- «حديث مع الفنان هفال خانقيني»، 15/3/2025، برنامج وليد حبوش – يوتيوب.
- «الفنان هفال محمد خانقيني»، 31/3، فيسبوك.
- شبكة الإعلام العراقي، 7/1/2014 – يوتيوب.
- «حسن هياس – مقام خانقين»، 11/5/2023 – يوتيوب.
- «حسن هياس»، 20/12/2009، جريدة المدى.
- «الفنان حسن هياس.. الغناء سلاحاً في مقاومة التعريب والتذويب القومي»، 12/5/2025، شفق نيوز – بغداد.
- أحمد الحمد المندلاوي، «فناننا حسن هياس»، 6/9/2025، الحوار المتمدن – يوتيوب.
- «الفنان حسن هياس.. الغناء سلاحاً في مقاومة التعريب» – كورديبيديا.
- «فنان خانقين المبدع.. حسن هياس وألبوماته السبع»، 13/9/2025، جريدة التآخي – بغداد.
- «الثقافة والشباب بخانقين تكرّم الفنان حسن هياس»، 15/1/2013، بوك ميديا.